د.غنام تطلع وفدا بريطانيا رفيع المستوى على الظروف الدقيقة التي يمر بها شعبنا
أطلعت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام السيد ادوارد ليستر رئيس طاقم العاملين في بلدية لندن والذي زار المحافظة اليوم وإلى جانبه القنصل العام البريطاني الستير مكفيل وعدد من المستشارين والقناصل تحضيرا لزيارة مرتقبة لحاكم لندن على الأوضاع في المحافظة بشكل خاص والأراضي الفلسطينية بشكل عام، مشيرة أن الظروف الدقيقة التي تمر بها قضيتنا والتصعيد الإحتلالي بحق كل ما هو فلسطيني يتطلب موقف دولي حاسم لوقف حمام الدم النازف في فلسطين، مشيرة أن عائلة دوابشة التي أحرقت بدم بارد ومن قبلها الطفل محمد أبو خضير هم من الحالات الحية التي لامسها الجميع على أرض الواقع ولكدن دون أن يحرك العالم ساكنا تجاه ذلك، لافتة أن مجرد النظر لقضيتنا كحقوق إنسان سيكون كفيلا بنصرة الحق الفلسطيني الذي يرزح تحت وطأة آخر احتلال عرفته البشرية.
ووضعت المحافظ السفير بتفاصيل أوضاع شعبنا الدقيقة خصوصا في ظل تعرض المسجد الأقصى والقدس لحملات إحتلالية مسعورة تهدف لعزل الفلسطيني عن عاصمته وأرضه، وإصرار الفلسطيني على ثباته وتجذره، مؤكدة أن شعبنا برغم ألمه يتمسك بالأمل، مشيرة إلى ثقة المستثمر بالأمن والأمان الذي تحققه السلطة واصرار المستثمرين على البناء والتعمير كجزء من المقاومة الفلسطينية لمحاولات التركيع المتواصلة التي ينتهجها الإحتلال، لافتة إلى أن هذا الإعمار الذي يأتي برغم الدمار الذي يعممه الإحتلال نابع من محبة المستثمر الفلسطيني لهذه الأرض واصراره على البناء تحديا لإجراءات الإحتلال وممارساته القمعية.
وأكدت غنام أن الاحتلال يخلق من الأرض الفلسطينية كانتونات منفصلة بهدف إذلال الفلسطينيين، لافتة إلى الجدار العنصري الذي يخلق الوقائع على الأرض ويزيد من الأعباء المترتبة على الفلسطينيين من كافة النواحي ويفصل الفلسطيني عن أرضه ومصدر رزقه، مشيرة أن هذا الجدار هو لزيادة آلام شعبنا ومعاناته وليس لحفظ الأمن كما يدعون بدليل اصدار التصاريح بكميات كبيرة في الأعياد لتنشيط الإقتصاد الإحتلالي.
وبينت المحافظ أثر المستوطنات التي تسلب الأرض الفلسطينية وتعديات الإحتلال واقتحام قواته للمناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة بهدف احراج السلطة، ضاربين بعرض الحائط كافة المواثيق والإتفاقيات.
وتحدثت عن معاناة الأسرى والأسيرات وخصوصا المرضى منهم وسياسة القمع الممنهج بحقهم، مشيرة أن على العالم الذي ينادي بحقوق الإنسان التدخل لوقف معاناة شعبنا وأسرانا وأسيراتنا، موضحة أن استهداف شبابنا وأطفالنا بالرصاص بدم بارد ودون أي داع هو تأكيد على محاولات الإحتلال جرنا لمربع العنف.
وأوضحت غنام أن من واجب بريطانيا أن تقوم بدور ينصر شعبنا وقضيته العادلة، لافتة إلى أهمية زيارة حاكم لندن المرتقبة لفلسطين على الصعيد التجاري والصناعي والسياسي والعلمي، لافتة إلى أهمية تبادل الخبرات لرفع الكفاءة الفلسطينية في المجالات العلمية والتكنولوجية، خصوصا أن شعبنا شعب متعلم ويعتبر العلم سلاحا في وجه ممارسات التجهيل التي يتبعها الإحتلال بحق شعبنا.
وأوضحت أن مكانة المرأة في فلسطين مكانة متميزة، لافتة إلى منتدى سيدات الأعمال الفلسطينيات ومكانة المرأة الإقتصادية والسياسية مشيرة إلى أن المرأة شاركت بالنضال وتساهم بصنع القرار، مبينة أن فخامة الرئيس أنصف المرأة والشباب من خلال برنامجه المتواصل الداعم لهم لإيمانه بالخبرات والقدرات المتميزة، معتبرة أن الكفاءة هي الأساس لأي عمل وليس الجنس أو أي تصنيف آخر.

الأخبـــــــار
2015-09-09 | 13:42
2193