مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

فيديو ..الحاج غالب.. إصابات في ساحات الاقصى على مدى ثلاثين عاما

القدس المحتلة - الحياة الجديدة - ديالا جويحان - اعتقله الاحتلال قبل خمسة واربعين عاماً، وخرج رغم أنف سجانيه بعد خمسة عشرعاما في تبادل عام ، لم يمنعه السجن ولا اعتداءات الاحتلال المتكررة عن رباطه في ساحات الأقصى.
 الحاج غالب داود درويش "ابو الوفاء” تجاوز  67 عاما، لكن ذلك لا يمنعه عن المواظبة على أداء صلاتي الفجر والضحى وقراءة القران في رحاب الأقصى طيلة سنوات، والرباط في ساحاته. ولهذا الرباط ثمن يدفعه الحاج غالب ابن بلدة العيسوية، ويترك ندوبا في جسده. في عام 1988 اعتدى عليه جنود الاحتلال بالهراوات في الظهر والرأس وأصيب بجروح، وفي عام 1996 خلال هبة النفق تعرض لاعتداء مشابه داخل المسجد. وكان له نصيبه في اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على المسجد الأقصى اليوم أيضا. 
وقال ابو الوفاء في حديث لـ" الحياة الجديدة” عن الاعتداء عليه: داهمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال باحات المسجد الاقصى الساعة 7:00 صباحاً لتنتشر واعتلت سطح قبة الصخرة المشرفة والمصلي القبلي  وحاصر الجنود أبواب المسجد القبلي، كنت قد انتهيت من أداء صلاة الضحى، وشرعت بتلاوة آيات من القران الكريم مع بعض الشيوخ وكبار السن كعادتي كل يوم. وفجأة أمطرنا جنود الاحتلال  من فوق المصلي القبلي ونحن داخل المسجد بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت وإغلقوا باب المسجد القبلي بالسلاسل الحديدية. 
يضيف ابو الوفاء  “لم تكن هناك احداث في تلك الساعة، وما حدث هو هجوم مسعور من قبل جنود الاحتلال على من يتواجد داخل المسجد القبلي او في ساحات المسجد
اصيب الحاج غالب بثلاث رصاصات مطاطية احداها كادت تذهب بعينه، وتركت الرصاصتان الاخريان ندوبا في بطنه وظهره، وبقي ينزف أكثر من نصف ساعة، وهو يردد ايات القران الكريم ويدعو الله أن يمنحه القوة والصبر.

ورفض جنود الاحتلال السماح بإخراجه من المسجد القبلي لتلقي العلاج، في البداية، لكن تدخل طواقم الاسعاف وموظفين من دائرة الاوقاف مكنته من الخروج من المسجد حيث نقل الى مستشفى سان جوزيف للعيون، واحتاج لـ غرزة في الجرح القريب من عينه، ولصعوبة وحالته تم نقله الى مستشفى تشعار تصيدق، ومازال يتلقى العلاج في المستشفى.
وقال الحاج غالب ان ما يجري في الاقصى هو تصعيد من قبل الاحتلال في شكل سيطرته على المسجد الأقصى، فمشهد الاقتحامات والتدنيس متكرر، لكنه يتطور من ناحية تكثيف عمليات الاقتحامات من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال، بالتزامن مع تصعيد عمليات قمع المواطنين ومنعهم من دخول ساحاته واداء الصلاة فيه، وذلك لفرض التقسيم الزمني فيه.
ويقول الحاج غالب إن هذه الاجراءات لن تثنيه عن البقاء في رحاب المسجد الاقصى، ولن يمنعه شيء طالما انه يتنفس ويستطيع شد الرحال اليه.

في الصور 

صورة لإصابة الحاج غالب عام 1996 خلال هبة النفق.

والحاج غالب مصابا عام

والحاج غالب "ابو معاذ" بعد اصابته صباح الاثنين في المسجد الأقصى
 

الصور المرفقة

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026