إدانة لبنانية واسعة للعدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى
واصلت قوى وأحزاب وتيارات وشخصيات سياسية وفعاليات اعتبارية لبنانية اليوم الثلاثاء، إدانتها للعدوان الإسرائيلي المتواصل على المسجد الأقصى المبارك.
من جهته، أدان رئيس حزب النجادة مصطفى الحكيم العدوان الاسرائيلي على المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة والمصلين داخله عبر اطلاق القنابل اليدوية والرصاص الحي داخل المسجد وإصابة عدد من المصلين وتحطيم نوافذه.
ودعا الحكيم في تصريح صحفي مؤسسات المجتمع الدولي والامم المتحدة وجامعة الدول العربية 'إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك لوضع حد لهذا العدوان الذي يهدف الى تهويد المؤسسات الاسلامية والمسيحية تمهيدا لإعلان اسرائيل دولة يهودية والقضاء على كل أمل بإقامة الدولتين على أراضي 67'.
واستنكر النائب اللبناني السابق جهاد الصمد، اقتحام قوات الأقصى، قائلا إن هذا مخطط يهدف إلى تهويد مدينة القدس بالكامل، وإنهاء أي وجود عربي أو إسلامي في القدس الشريف.
وحيا المواطنين 'المقدسيين المرابطين في المدينة المقدسة، الذين يدافعون عن شرف وكرامة الأمة بلحمهم الحي، في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية'.
إلى ذلك، عقد مجلس المفتين في لبنان اجتماعا برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، وأصدر بيانا تلاه عضو المجلس المفتي سليم سوسان، أشار فيه إلى أن المجلس توقف أمام ما جرى في المسجد الأقصى وساحاته من 'اعتداءات وحشية إرهابية على المصلين والمقدسيين'.
وتساءل المجلس: 'هل كان الإسرائيليون يجرؤون على تدنيس المسجد الأقصى واقتحامه وعلى تدمير بعض محتوياته واعتقال المصلين الركع السجود من أبناء القدس المحتلة لو ان العرب والمسلمين على قلب رجل واحد؟ هل كانوا يرتكبون كل هذه الفواحش لو كانوا يحسبون لرد فعل انتقامي عربي واسلامي؟ هل كانوا يواصلون مخططاتهم التوسعية والاستيطانية والتهويدية لو كانوا يعتقدون أن معارضة المجتمع الدولي لهذه الانتهاكات الفاضحة لمواثيق الأمم المتحدة وقراراتها هي معارضة حقيقية وجادة ومسؤولة؟'.
كما نظمت حركة الناصريين المستقلين - المرابطون، وقفة 'لأجل الأقصى' تحت شجرة 'الاسكوا' وسط بيروت، تنديدا بالاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى.
وألقى أمين الهيئة القيادية في الحركة العميد مصطفى حمدان كلمة، شدد فيها على ضرورة ان يتم السير باتجاه المسار الصحيح – فلسطين.
بدوره، أكد رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا أن فلسطين 'تبقى قضيتنا الأولى والمركزية رغم آلامنا وانشغالنا، والرد يكون بالوحدة الفلسطينية' .
كما تحدث الوزير السابق بشارة مرهج الذي أكد أن إسرائيل 'أرسلت عشرات الرسائل التي كشف خلالها انها ستقوم بتهويد القدس'.
من جهته، اكد أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات أن 'القدس هي العاصمة الروحية لفلسطين، وأنها بحاجة إلى مواقف التضامن الجدية والى الدعم المادي وإلى جهود الأمتين العربية والإسلامية وكل أحرار العالم لمواجهة التهويد'.

الأخبـــــــار
2015-09-15 | 14:36
1539