اتصل بنا

الآن

مشاركة فلسطينية في عيد الإنسانية السنوي في باريس

شاركت فلسطين في نشاطات عيد الانسانية السنوي الذي تنظمه جريدة اللومانيتيه الفرنسية التابعة للحزب الشيوعي الفرنسي في باريس، والتي اختتمت اليوم الأربعاء بعد ثلاثة أيام.

وحضر جانباً من نشاطات العيد رئيس سلطة المياه مازن غنيم وسفير فلسطين في فرنسا هائل الفاهوم، ووفود فلسطينية حضرت من مخيمات اللاجئين في الوطن والشتات.

وكان السفير الفاهوم القى كلمة سياسية شاملة في صالة فرناند تويل للمحاضرات حضرها حشد من اصدقاء الشعب الفلسطيني، ضمنها شرحاً لما وصلت إليه المساعي الفلسطينية في المحافل الدولية 'بعد أن انسدت آفاق المفاوضات بسبب التعنت الإسرائيلي واستمرار عمليات الاستيطان والممارسات القمعية التي تستهدف سكان القدس الشرقية خاصة والضفة الغربية عامة'.

كما عرج السفير الفاهوم في كلمته على الموقف الفرنسي المتقدم الذي عبر عنه رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس خلال لقائه بنظيره الفلسطيني رامي الحمد الله، موجهاً شكره لفرنسا على 'جهودها السياسية الرامية لإيجاد مخرج من المأزق الذي تمر به عملية السلام بسبب عدم التزام اسرائيل بالمرجعيات الدولية للعملية رغم التمسك الفلسطيني والذي يمثله رأس الشرعية الفلسطينية الرئيس محمود عباس بالتوصل إلى حل سياسي للصراع في المنطقة'.

وشدد غنيم في كلمة له على ضرورة أن يصل الفلسطينيون إلى التحكم الكامل بمواردهم البشرية والطبيعية كمقدمة اولى لبناء اساسات التنمية المتينة في فلسطين، قائلا 'إن اسرائيل تحرم الفلسطينيين من السيطرة على مواردهم وخاصة المائية بنسبة تصل إلى خمسة وثمانين بالمئة، ما يعني ان أي حديث عن التطوير الاقتصادي واستثمار الموارد البشرية والطبيعية هو حديث عبثي طالما لم يتمكن الفلسطينيون من التحكم بثرواتهم'.

وقد اشار الوزير غنيم الى ثبات حصة المياه التي اتفق عليها مع الجانب الاسرائيلي ضمن اتفاقيات اوسلو رغم مرور اكثر من اثنين وعشرين عاماً عليها ورغم التزايد السكاني الفلسطيني خلال هذه الفترة.

وكان لفلسطين جناحها الخاص في هذا العيد الذي تميز هذا العام بمعرض صور ضوئية عن الشهيد ياسر عرفات، وروى المعرض قصة حياة الرئيس ومن خلالها روى قصة النضال الفلسطيني المعاصر، كما عرض الجناح للمشغولات التراثية الفلسطينية كالكوفيات والمطرزات الفلسطينية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026