مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

أضاحي العيد بالتقسيط!

"الاقتصاد": الحد الأعلى لسعر كيلو الخروف 75 شيقلا والبقر 58 شيقلا والدجاج 17 شيقلا

ميساء بشارات - لجأ المواطن حامد عودة (53عاما) من بلدة سنجل شمال شرق من مدينة رام الله، الى طلب شراء أضحية لعيد الأضحى، بنظام التقسيط، بسبب غلاء أسعار الأضاحي، وظروف عودة المادية. واعتاد عودة على ذبح خروف في كل عيد أضحى، ويشق عليه ان لا يقوم بذبح أضحية هذا العيد. ويأتي عيد الأضحى المبارك يوم الخميس 24 من الشهر الجاري.   ولجأ عودة إلى شراء أضحية العيد بالتقسيط من تاجر ماشية يعرفه، على ثلاث دفعات، يدفع الأولى مسبقا، والآخريين على مدى شهرين، بسبب وضعه المادي وارتفاع أسعار اللحوم غير المسبوق، الذي انعكس على أسعار المواشي بشكل عام. يقول عودة ساخرا من الوضع الحالي: "بنباع اللحم وكأنه الخروف بروح عالجامعة، أو بوكل كورنفليكس".   ويتابع: "هناك عائلات أصبح حلمها تذوق طعم اللحمة، لذلك أود أن أضحي لأوزع على هذه العائلات المستورة، فوضعي مهما كان يبقى أفضل من غيري". ويقول تاجر المواشي عدلي حجيجي من قرية قراوة بني زيد (50 عاما) : "إن المضحي هذا العام، يبحث عن الأضحية الأقل وزنا، اي الأقل ثمنا، فسعر الأضحية الواحد زاد عن العام الماضي بنحو 90  دينارا، كذلك تدهور الوضع المالي للناس، خاصة أن العيد جاء بنهاية الشهر، وقد قارب الراتب على النفاد، اضافة الى الالتزامات المالية الكثيرة التي تترتب على الشخص في العيد.   ويضيف حجيجي الذي يعمل في تجارة المواشي منذ أكثر من عشرين عاما: "ان إقبال الناس على شراء الاضاحي قليل، والسوق تشهد ركودا كبيرا، ولتشجيع الناس على الشراء قمت بتقسيط الأضحية لهم، فهذا موسم بالنسبة لتجار المواشي، ويجب استغلاله". ويوضح حجيجي متذمرا "كل عام يأتي أسوأ من سابقه، الاقبال على شراء الاضاحي للعيد، لهذا العام قل كثيرا عن العام الماضي، والأعوام التي سبقته.. في العام الماضي ما يقارب الـ 400 راس، لكن هذا العالم بعت حتى الان 120 رأس ماشية فقط". ويشير حجيجي إلى أن الناس يأتون للشراء بشيكات مؤجلة، او بالتقسيط، والاقبال على الشراء بالتقسيط زاد.    من جانبه، يقول مدير التسويق في وزارة الزراعة، طارق ابو لبن إن أسعار اللحوم تضعها وزارة الاقتصاد الوطني، بمساعدة وزارة الزراعة، معتمدين مجموعة من المعايير الإسترشادية، مثل تكاليف الشراء، وهوامش الربح. ويشير إلى أن هناك اختلافا بالأسعار من متجر لآخر بشواقل معدودة فقط. وتضع وزارة الزراعة بداية كل شهر قائمة بأسعار بعض انواع اللحوم، التي تلقى اقبالا على شرائها، مثل لحم العجل، والخروف، والضأن، والدجاج، ولا تضع أسعارا للحم الحبش الذي لا يشهد اقبالا كبيرا على شرائه.    ويقول مدير حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، ابراهيم القاضي: "انه يتم تحديد اسعار اللحوم التي يحدث فيها تلاعب واستغلال، لذلك نضع حدا اعلى لاسعارها، أما اللحوم الخاضعة للمنافسة فلا نحدد لها سعرا مثل السمك والحبش، لأنه قطاع منظم ولا توجد فيه مشاكل تقتضي تنظيمه". ويضيف القاضي: "نحدد السعر بناء على نوع اللحم والاسعار نتيجة دراسة الوضع ع كافة المحافظات وهناك متوسط حسابي لكل المحافظات في الضفة الغربية، كما يوجد لدينا إدارة خاصة للدراسات والاستراتيجيات، تدرس التكاليف وبناء عليه نحدد السعر". ويشير القاضي انه تم تحديد سعر خاص بمناسبة عيد الأضحى، فتحدد الحد الاعلى لسعر لحم الخروف 75 شيقلا، بينما الحد الاعلى لسعر لحم البقر "العجل" 58 شيقلا، والدجاج أعلى سعر 17 شيقلا. ويرى الشيخ صالح معطان، أن شراء الأضحية بالتقسيط جائزة، لكن المضحي غير مجبر عليها، وغير مكلف أن يحمل فوق طاقته، كما أن الذبح في عيد الأضحى، هي سنة لمن وجد سعته، والشخص غير مكلف على التداين". ويضيف: "من كان لديه حرج مادي فلا يضحي، حيث أن السنّة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، لأن الأضحية من بدايتها إلى نهايتها سنّة للمستطيع".   

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026