السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

أضاحي العيد بالتقسيط!

"الاقتصاد": الحد الأعلى لسعر كيلو الخروف 75 شيقلا والبقر 58 شيقلا والدجاج 17 شيقلا

ميساء بشارات - لجأ المواطن حامد عودة (53عاما) من بلدة سنجل شمال شرق من مدينة رام الله، الى طلب شراء أضحية لعيد الأضحى، بنظام التقسيط، بسبب غلاء أسعار الأضاحي، وظروف عودة المادية. واعتاد عودة على ذبح خروف في كل عيد أضحى، ويشق عليه ان لا يقوم بذبح أضحية هذا العيد. ويأتي عيد الأضحى المبارك يوم الخميس 24 من الشهر الجاري.   ولجأ عودة إلى شراء أضحية العيد بالتقسيط من تاجر ماشية يعرفه، على ثلاث دفعات، يدفع الأولى مسبقا، والآخريين على مدى شهرين، بسبب وضعه المادي وارتفاع أسعار اللحوم غير المسبوق، الذي انعكس على أسعار المواشي بشكل عام. يقول عودة ساخرا من الوضع الحالي: "بنباع اللحم وكأنه الخروف بروح عالجامعة، أو بوكل كورنفليكس".   ويتابع: "هناك عائلات أصبح حلمها تذوق طعم اللحمة، لذلك أود أن أضحي لأوزع على هذه العائلات المستورة، فوضعي مهما كان يبقى أفضل من غيري". ويقول تاجر المواشي عدلي حجيجي من قرية قراوة بني زيد (50 عاما) : "إن المضحي هذا العام، يبحث عن الأضحية الأقل وزنا، اي الأقل ثمنا، فسعر الأضحية الواحد زاد عن العام الماضي بنحو 90  دينارا، كذلك تدهور الوضع المالي للناس، خاصة أن العيد جاء بنهاية الشهر، وقد قارب الراتب على النفاد، اضافة الى الالتزامات المالية الكثيرة التي تترتب على الشخص في العيد.   ويضيف حجيجي الذي يعمل في تجارة المواشي منذ أكثر من عشرين عاما: "ان إقبال الناس على شراء الاضاحي قليل، والسوق تشهد ركودا كبيرا، ولتشجيع الناس على الشراء قمت بتقسيط الأضحية لهم، فهذا موسم بالنسبة لتجار المواشي، ويجب استغلاله". ويوضح حجيجي متذمرا "كل عام يأتي أسوأ من سابقه، الاقبال على شراء الاضاحي للعيد، لهذا العام قل كثيرا عن العام الماضي، والأعوام التي سبقته.. في العام الماضي ما يقارب الـ 400 راس، لكن هذا العالم بعت حتى الان 120 رأس ماشية فقط". ويشير حجيجي إلى أن الناس يأتون للشراء بشيكات مؤجلة، او بالتقسيط، والاقبال على الشراء بالتقسيط زاد.    من جانبه، يقول مدير التسويق في وزارة الزراعة، طارق ابو لبن إن أسعار اللحوم تضعها وزارة الاقتصاد الوطني، بمساعدة وزارة الزراعة، معتمدين مجموعة من المعايير الإسترشادية، مثل تكاليف الشراء، وهوامش الربح. ويشير إلى أن هناك اختلافا بالأسعار من متجر لآخر بشواقل معدودة فقط. وتضع وزارة الزراعة بداية كل شهر قائمة بأسعار بعض انواع اللحوم، التي تلقى اقبالا على شرائها، مثل لحم العجل، والخروف، والضأن، والدجاج، ولا تضع أسعارا للحم الحبش الذي لا يشهد اقبالا كبيرا على شرائه.    ويقول مدير حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، ابراهيم القاضي: "انه يتم تحديد اسعار اللحوم التي يحدث فيها تلاعب واستغلال، لذلك نضع حدا اعلى لاسعارها، أما اللحوم الخاضعة للمنافسة فلا نحدد لها سعرا مثل السمك والحبش، لأنه قطاع منظم ولا توجد فيه مشاكل تقتضي تنظيمه". ويضيف القاضي: "نحدد السعر بناء على نوع اللحم والاسعار نتيجة دراسة الوضع ع كافة المحافظات وهناك متوسط حسابي لكل المحافظات في الضفة الغربية، كما يوجد لدينا إدارة خاصة للدراسات والاستراتيجيات، تدرس التكاليف وبناء عليه نحدد السعر". ويشير القاضي انه تم تحديد سعر خاص بمناسبة عيد الأضحى، فتحدد الحد الاعلى لسعر لحم الخروف 75 شيقلا، بينما الحد الاعلى لسعر لحم البقر "العجل" 58 شيقلا، والدجاج أعلى سعر 17 شيقلا. ويرى الشيخ صالح معطان، أن شراء الأضحية بالتقسيط جائزة، لكن المضحي غير مجبر عليها، وغير مكلف أن يحمل فوق طاقته، كما أن الذبح في عيد الأضحى، هي سنة لمن وجد سعته، والشخص غير مكلف على التداين". ويضيف: "من كان لديه حرج مادي فلا يضحي، حيث أن السنّة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، لأن الأضحية من بدايتها إلى نهايتها سنّة للمستطيع".   

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026