مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

المكتبة الشعبية تصدر رواية "شُبهه" للشابة هديل القاسم من طولكرم

صدر عن المكتبة الشعبية ناشرون في مدينة نابلس رواية بعنوان " شُبهه " للكاتبة الشابة هديل القاسم وذلك ضمن سياسة المكتبة في دعم ابداع الشباب الفلسطيني وتنشيط الحركة الثقافية في الوطن وتسليط الضوء على الكتاب الشباب في فلسطين.
وتتناول الرواية حكاية فتاة فلسطينية تعيش في احدى مدن فلسطين، لتتحدث مع ابن عمها صدفة عبر احدى مواقع التواصل الاجتماعي لتبدأ قصة حب بينهما ، بنشر اول مقالة لها عن الحرب في قطاع غزة ومن ثم ما تعانية في قصة الحب تلك من تخليه عنها وهي بحاجته ولتذكر قصة مرضها وهي صغيرة وتقول بانه اصعب من المرض الذي تألمت كثيرا من اجلة ومن ثم عودة صديق قديم ليشعل بقلبها الحب مجددا ويهرب بحجة القدر.
والكاتبة الناشئة القاسم تنحدر من بلدة بلعا قضاء طولكرم وتبلغ من العمر 22 عاما وتخرجت من جامعة النجاح الوطنية في العام 2015 م ضمن تخصص انظمة معلومات حاسوبية وبدأت في مجال الكتابة الابداعية منذ حوالي 5 سنوات وكانت تكتب ما يزعجها وقليل مما يفرحها.
وتقتدي القاسم في كتابتها بالشاعر الراحل محمود درويش وغادة السمان ودان بروان والشهيد غسان كنفاني ، وقد قرأت الكتابة في عمرها الادبي للادب الروسي والفلسطيني وبدأت بتطوير موهبة الكتابة بهدف تحويل كتابة روايتها الى سيناريو فيلم في المستقبل وتشارك فيها بمسابقات عالمية.
وتقول القاسم بان هدف الرواية  تقديم للقارى رسالة عن فلسطين والحرب على قطاع غزة ومعاناة الحواجز الاسرائيلية، بالاضافة الى ان بطلة الرواية كتبت قصة صديقة لها استشهد شقيقها في الحرب على قطاع غزة وان ابن عمها قدم لها فرصة لنشرها في المجلة الخاصة فيها.  
وتعتبر القاسم روايتها بطفلتها الصغير التي ترافقها منذ خمس سنوات في حزنها وفرحها اذ تكتب ما يحس به الناس من حولها وشعورها بالغير، وهي الحب الذي نهرب منه اليه والمرض الذي نخافه ويؤلمنا والوطن الذي يوجعنا ما اضافته للادب هو رسالتي بها وواقعيتها رغم بساطة حروفها.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026