فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

الاحتلال قتل أكثر من 1996 طفلا فلسطينيا منذ اندلاع الانتفاضة الثانية

قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال– فلسطين، إن أكثر من 1996 طفلا فلسطينيا قتلوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين منذ اندلاع الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) في أيلول عام 2000.

وأضافت الحركة في تقرير لها: يمثل الأطفال ما نسبته 46.2% من 4680000 فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بالإضافة إلى قطاع غزة، وقد أثر العنف وعدم الاستقرار على حياة الأطفال منذ اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000.

وأوضحت الحركة أن 700 طفل قتلوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الفترة ما بين أيلول 2000 وشباط 2005، ومنذ ذلك الوقت فإن 1296 طفلا فلسطينيا على الأقل قتلوا، من بينهم 551 طفلا عام 2014 وحده، غالبيتهم خلال الهجمات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.

وبينت أن العدوان العسكري الأكثر دموية الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة وأطلقت عليه عملية 'الجرف الصامد' واستمر 50 يوما، ما بين 8 تموز و26 آب 2014 وأسفر عن استشهاد 2220 مواطنا على الأقل، تحققت الحركة بشكل مستقل من استشهاد 547 طفلا خلاله، 535 منهم نتيجة مباشرة للهجمات الإسرائيلية، وما يقارب 68% منهم يبلغون من العمر 12 عاما أو أقل.

وأضافت أن ثاني أخطر هجوم عسكري إسرائيلي على قطاع غزة، ما أطلقت عليه إسرائيل عملية 'الرصاص المصبوب'، في 27 كانون الأول 2008، واستمر 22 يوما، وأسفر عن مقتل 1400 مواطن على الأقل، من بينهم أكثر من 350 طفلا.

وتابع التقرير: يبقى النزوح وعدم الوصول لخدمات تعليمية وصحية إضافة للصدمات النفسية، سمات مميزة لحال الأطفال الفلسطينيين في غزة، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي عام 2014، والحصار المتواصل منذ 8 سنوات.

وقال: في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تعرض الأطفال إلى مستويات مرتفعة من العنف في السنوات الأخيرة، حيث تستخدم قوات الاحتلال القوة المفرطة لقمع المظاهرات والاحتجاجات السلمية. ومنذ عام 2014، قُتل 15 طفلا فلسطينيا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، 14 منهم بالذخيرة الحية.

وأردف: وفقا لتحقيقات الحركة العالمية، لم يشكل أيا من هؤلاء الأطفال تهديدا مباشرا لقوات الاحتلال أو المستوطنين، كما أنه حسب مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن 1477 طفلا آخر في الضفة الغربية أصيبوا بالرصاص الحي أو المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية، خلال قمع قوات الاحتلال للمسيرات والتظاهرات في الـ21 شهرا الماضية.

وقالت الحركة: في شهر أيلول 2015، غيرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قواعد إطلاق النار، بحيث سمحت لقواتها بإطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين في القدس عندما يكون هناك 'تهديد للحياة'، وسابقا كانت تسمح اللوائح بإطلاق الذخيرة الحية عندما يكون هناك تهديد مميت مباشر لحياة ضابط الشرطة أو الجندي فقط.

وأضافت: تأتي هذه الخطوة ضمن عدة قرارات اتخذها المسؤولون الإسرائيليون بحق راشقي الحجارة مثل تشديد الأحكام عليهم، وفرض غرامات مالية باهظة على ذويهم.

وتابع التقرير: يتعرض الأطفال في الضفة الغربية، مثل الكبار، أيضا، للملاحقة والاعتقال والمحاكمة بموجب نظام المحكمة العسكرية الإسرائيلية الذي يحرمهم من حقوقهم الأساسية، ومنذ عام 1967، تطبق إسرائيل نظامين قانونيين منفصلين في الضفة الغربية، فالمستوطنون يعيشون تحت القانون المدني، بينما يخضع الفلسطينيون لقانون الأحكام العرفية، كما أنها تطبق القانون المدني على الأطفال الفلسطينيين في القدس الشرقية.

وذكرت الحركة أن إسرائيل تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي تحاكم الأطفال في المحاكم العسكرية، حيث تتم محاكمة ما بين 500-700 طفل فلسطيني سنويا في هذه المحاكم.

وتقدر الحركة العالمية أنه منذ عام 2000، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 8500 طفل فلسطيني، وحاكمتهم أمام المحاكم العسكرية، وجهت لغالبيتهم تهمة إلقاء الحجارة.

وبينت إفادات جمعتها الحركة العالمية من 107 أطفال من الضفة الغربية جرى اعتقالهم خلال 2014، أن ثلاثة أرباعهم تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب بعد اعتقالهم، حيث استخدم المحققون الإسرائيليون الاعتداء والتهديد والحبس الانفرادي لانتزاع الاعترافات من بعضهم.

وقال التقرير، في 93% من هذه الحالات، حرمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأطفال الفلسطينيين المعتقلين من استشارة محام، ولم تبلغهم بحقوقهم.

وذكّرت الحركة بأن إسرائيل صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل (CRC)، عام 1991، وأن لجنة حقوق الطفل التي تراقب تنفيذ الاتفاقية، عبرت خلال مراجعتها الأولية للتقرير الإسرائيلي عام 2002، عن قلقها الشديد إزاء 'الادعاءات والشكاوى من الممارسات اللاإنسانية أو المهينة والتعذيب وسوء معاملة الأطفال الفلسطينيين' أثناء الاعتقال والاستجواب والاحتجاز.

وقال التقرير بعد مرور أكثر من عقد، فإن سوء معاملة الأطفال الفلسطينيين خلال الاعتقال العسكري الإسرائيلي ما زال يمارس على نطاق واسع ومنهجي، ففي شهر حزيران 2013، أعلنت لجنة حقوق الطفل أن الأطفال الفلسطينيين الذين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية تعرضوا بشكل 'منهجي لمعاملة مهينة، وغالبا للتعذيب'، وأن إسرائيل قد 'تجاهلت تماما' التوصيات السابقة للامتثال للقانون الدولي.

وأضاف: كما شهدت السنوات الـ15 الماضية عنفا متزايدا من قبل المستوطنين ضد الأطفال الفلسطينيين وأسرهم الذين يعيشون في قرى وبلدات قريبة من المستوطنات، كذلك فإن الأطفال واجهوا عنفا بدنيا وصعوبة في الحصول على تعليم، وصدمات نفسية، بسبب انتشار قوات الاحتلال وأفراد شركات الأمن الخاصة في الضفة الغربية، لتوفير الأمن للمستوطنين على حساب المواطنين الفلسطينيين.

وفي هذا السياق، قال مدير عام الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال خالد قزمار إن سياسة الاحتلال في استهداف الأطفال الفلسطينيين هي سياسة ممنهجة طالت كامل منظومة حقوق الطفل خلال الأعوام الماضية بشكل تصعيدي، من انتهاك الحق بالحياة إلى انتهاك الحق بالتعليم والصحة.

وأضاف قزمار، إن هذه السياسة رافقها إمعان في تكريس ثقافة الإفلات من العقاب وعدم المساءلة، الأمر الذي ينعكس بشكل خطير على واقع حقوق الطفل.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026