مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

تقرير اقتصادي: صناعة البرمجيات قادرة على إحداث نقلة نوعية في الاقتصاد الفلسطيني

كشف تقرير اقتصادي عن دور وقدرة صناعة البرمجيات على إحداث نقلة نوعية في الاقتصاد الفلسطيني، عبر اعتماد خطة واضحة لتطوير هذا القطاع والاعتماد على فتح الأسواق العربية والأجنبية لصادرات البرمجيات من فلسطين.

وأوضح الخبير والمحلل الاقتصادي ماهر تيسير الطباع، مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة في تقرير اقتصادي، أن صناعة البرمجيات (Software Industry) تمثل في يومنا هذا العصب الرئيسي لكافة الأعمال التجارية والصناعية والخدماتية بكافة أحجامها وأنواعها، وتعتبر صناعة رائدة في عالم اليوم والمستقبل، وأصبحت واحدة من الصناعات الإستراتيجية الهامة شأنها شأن الصناعات العملاقة الأخرى الإنشائية، والكهربائية، والميكانيكية، والغذائية.

وقال: تتناسب صناعة البرمجيات مع الحالة الفلسطينية التي تفرضها حالة الحصار وإغلاق المعابر، نظرًا لأن صناعة البرمجيات تعتمد أولا على الجهود الذهنية والفكرية ولا تحتاج إلى جهد عضلي، وإعدادها لا يتطلب مواد خام أولية أو قطع غيار كباقي الصناعات التقليدية، وكل ما تحتاجه هو جهاز حاسوب موصول بالإنترنت، ومن هنا فإن أهميتها تكمن في كونها صناعة رائدة لها مستقبل وقادرة على أن تستوعب أعداد كبيرة من الخريجين ولا تحتاج إلى رأس مال ضخم.

وبين الطباع أن من أهم ما يميز صناعة البرمجيات سهولة تصدير منتجاتها إلى خارج فلسطين، وتحديدا من قطاع غزة، دون الاصطدام بعقبات الحصار وإغلاق المعابر، حيث تستطيع الشركات المحلية تنفيذ البرمجيات في فلسطين بتكاليف وأسعار تتناسب مع الأسواق المستهدفة وتسويقها من خلال الإنترنت في الأسواق العربية والأوروبية.

وأضاف: رغم كل ما تم ذكرة عن صناعة البرمجيات، إلا أننا لا نجد الاهتمام والرعاية الكاملة بهذه الصناعة، لذا أصبح من الضروري تأسيس اتحاد تخصصي لصناعة البرمجيات في فلسطين، ليكون أحد أذرع الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية مثله مثل اتحاد الصناعات الغذائية، واتحاد الصناعات الكيميائية، وغيرها،  ليساهم في تنظيم هذه الصناعة وتسليط الضوء عليها واحتضان ورعاية الشركات الريادية في مجال صناعة البرمجيات، واستغلال الطاقات الكامنة لدى الشباب للمساهمة في خفض معدلات البطالة المرتفعة بشكل عام وفي تخصصات تكنولوجيا المعلومات بشكل خاص، حيث تعتبر نسبة البطالة في تخصصات تكنولوجيا المعلومات بالكارثية، إذ بلغت نسبة البطالة بين الخريجين في تخصص الحاسوب بفلسطين حسب مركز الإحصاء الفلسطيني عام 2014، حوالي 39.5%، ما بين حاصلين على شهادتي الدبلوم والبكالوريوس.

وقال الطباع: وجود الاتحاد التخصصي سيساهم بتنظيم سوق البرمجيات والمطالبة بسن القوانين والتشريعات والأنظمة واللوائح لتفعيل حقوق الملكية الفكرية ودعم صناعة البرمجيات بفلسطين، وإعطاء تسهيلات حكومية للشركات العاملة في هذا القطاع الهام، حيث إن صناعة البرمجيات قادرة على إحداث نقلة نوعية في الاقتصاد الفلسطيني، عن طريق اعتماد خطة واضحة لتطوير هذا القطاع والاعتماد على فتح الأسواق العربية والأجنبية لصادرات البرمجيات من فلسطين.

وتابع: رغم المنح والمشاريع التي تلقاها قطاع تكنولوجيا المعلومات، إلا أنه لا يوجد لها أثر كبير على أرض الواقع، حيث أن معظمها مشاريع لحظية لا تعتمد على التنمية المستدامة، لذا أصبح من الضروري العمل على دراسة نجاحات العديد من دول العالم في هذا المجال، وأهمها الهند التي تعتبر ثاني أكبر مصدر للبرمجيات بعد الولايات المتحدة الأميركية، ويتم فيها تطوير حوالي 40% من البرمجيات المستخدمة في الهواتف الخلوية.

وبين أن صناعة تقنية المعلومات تعتبر إحدى القطاعات النشيطة في الاقتصاد الهندي، وتتخطى عائدات هذا القطاع 100 مليار دولار، حيث بلغت قيمة الصادرات 69 مليار دولار في عام 2012، وتوفر هذه الصناعة فرص عمل مباشرة إلى 2.8 مليون شخص، وفرص عمل غير مباشرة إلى 8.9 مليون شخص في الهند.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026