مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

معتز زواهرة.. عاد مستشهدا

 يامن نوباني

في آب الماضي أعلن الأسرى الإداريون، نضال أبو عكر، وشادي معالي، وغسان زواهرة 'التعمري'، وبلال عمر داود، من مخيم الدهيشة في بيت لحم، الإضراب عن الطعام، احتجاجا على اعتقالهم الإداري، قبل أن ينضم إليهم منير أبو شرار، وسليمان توفيق اسكافي من الخليل، وبدر الرزة من نابلس، في إضراب استمر لأكثر من 30 يوما.

'بعد بدء الاضراب بعدة أيام عاد معتز زواهرة (27 عاما) من فرنسا التي سافر إليها بنية العمل والاستقرار، أعاده إضراب شقيقه غسان، الذي أمضى عشرة أعوام في الاعتقال الإداري خلف القضبان'، قال لؤي، صديق الشهيد معتز. وأضاف، قال لي 'روحت من فرنسا، خفت يستشهد بدون ما أودعه'.. فاستشهد معتز ولم يودعه غسان.

يتابع لؤي تفاصيل الاستشهاد، لبى معتز نداء الوطن ودعوة لمسيرة انطلقت من مخيم الدهيشة إلى المدخل الشمالي لبيت لحم، في محيط مسجد بلال بن رباح، ليواجه بنادق القنص الاحتلالية بصدره العاري مع مئات الشبان، وكان دوما في مقدمة التصدي، وهناك قنصه جندي بالرصاص، في إصابة قاتلة لشاب شجاع، ليرتقي شهيداً..

يقول أقارب الشهيد، أحضر معتز الماء وبدأ بتوزيعه على الشبان، بعد شعوره بالعطش الشديد، وأثناء ذلك ألقى الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، وأطلق النار ليصيب معتز، وكان شقيقيه حمدان ومحمد أول الواصلين إليه، سمعوه يغني: 'يا أم الشهيد وزغردي'، كررها مرتين، وكانت آخر ما لفظه الشهيد.

في مستشفى بيت جالا الحكومي، يضع أحمد شقيق معتز، رأسه على صدر الشهيد ويتمتم طويلاً، فيسحبه أحد الشبان، فيرد: 'استنى بحكي معه'.

شقيق آخر وهو محمد، يُفرق الشبان عن جسد معتز ويقول: 'ابعدوا أنا بعرف كيف أصحيه، معتز عايش، قوم يخوي اصحى'.

ينتمي الشهيد معتز إلى عائلة عريقة بالنضال، فشقيقه أحمد جريح وأسير محرر، ومحمد أسير محرر أمضى أربع سنوات في سجون الاحتلال، وحمدان جريح وأسير محرر أمضى عام ونصف في سجون الاحتلال، وغسان ما زال خلف القضبان، وأمضى عشرة أعوام في سجون الاحتلال، ووالدهم ابراهيم زواهرة أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال، كما تعرض بيتهم أكثر من مرة للتفجير والتخريب على يد قوات الاحتلال.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026