الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

"أبو عمار": سبع سنوات عجاف على مفاجأة الرحيل !


 يصادف اليوم الجمعة، مرور الذكرى السابعة على استشهاد الرئيس الراحل الثائر والمناضل الكبير ياسر عرفات في مستشفى بيرسي العسكري في فرنسا.

سبعٌ عجافٌ على مفاجأة الرحيل، دون أن يكون لشعبنا الفلسطيني، الحق هذه المرة في التفجع على وقع الصدمة، بعد أن أمضى ياسر عرفات أكثر من أربعة عقود، وهو يهيئنا لاحتمالات حتفه، إلى أن اكتشفنا فشلا جماعيا على التمرين أمام مكائد الموت، وهو يشكل تراجيديا الفقد الكبرى، وكأنها قد سلبتنا أسماءنا، ونزعت منا الإحساس بالذاكرة، حينما أدخلتنا في فوضوية المراوحة الاستفهامية بين التصديق والتكذيب، فهل مات من كان عصيا على فعل الغياب والتغييب، أم أنه قد سقط صريع السم شهيدا، أم الأصل أن أبا عمار كان طوال حياته، الشاهد والشهيد، إلى أن أُسري بروحه في رمضان ليلا إلى باريها !

ومنذ انطلاقة شرارة الثورة الفلسطينية في ستينيات القرن الماضي، كان الرئيس القائد الشهيد ابو عمار حريصا على الوحدة الوطنية، وشكل عنوانا للوحدة في كل المراحل والتحولات والظروف، في الأردن، ولبنان، وتونس، ولاحقا في الأرض المحتلة"..

لقد أجاد ياسر عرفات بحكم التجربة الأولى، التفنن في لي ذراع الأمر الواقع، حينما فجر الثورة الفلسطينية، والثورة بحد ذاتها مبادرة، دون أن يستكين لحظة عن مواصلة كفاحه، بعد أن آمن بالله ثم كل فلسطين، وصولا إلى أي مكان من فلسطين، يقربه بما آمن به وطنا، فكان له شيء مما أراد، شجنا ووطنا وكفنا.

وهكذا كان ياسر عرفات جامع الإفادات وموحد الإرادات، وصاحب الوثيقة الكفاحية التي علقت نفسها شارة على صدور الأحرار في أربع جهات الدنيا، وجعلت من كوفيته رمزا لها، ليكون هو الرمز المرفوع على الأكتاف جميعا، أمس والآن وأبدا.

رحم الله ياسر عرفات، الذي أودعت القدس جثمانه في تراب رام الله إلى حين، وكان ذلك وعد الأرض .. ومن عادات الأرض في عرف القَصَص الشعبي الفلسطيني، أنها لا تخلف ميعادها، ولا تبدل انتماءها، كما أنها لا تعير أو تستعير ملحها، المجبول دائما بعرق أعز رجالها، وإن رحلوا ..

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026