الأحمد يلتقي القنصل العام البريطاني لدى فلسطين    "هيئة الأسرى": الأسير فادي أبو عطية تعرض لتعذيب وحشي أثناء اعتقاله    سلسلة غارات للاحتلال تستهدف مناطق متفرقة في لبنان    رام الله: قوى الأمن تحبط محاولة سطو مسلح على محل صرافة وتقبض على 4 متهمين    أبو الغيط: جميع الأطروحات التي تسعى للالتفاف على حل الدولتين أو ظلم الشعب الفلسطيني ستطيل أمد الصراع وتعمق الكراهية    قوات الاحتلال تغلق حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة ومخيم جنين لليوم الـ34    لليوم الـ28: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها    الاحتلال يقتحم قباطية ويجرف شوارع ويدمر البنية التحتية    الطقس: فرصة ضعيفة لسقوط الامطار وزخات خفيفة من الثلج على المرتفعات    الاحتلال يؤجل الافراج عن الدفعة السابعة من المعتقلين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار    شهر من العدوان الاسرائيلي على مدينة ومخيم جنين    الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم وسط اعتقالات وتدمير واسع للبنية التحتية    الرئيس يصدر قرارا بتعيين رائد أبو الحمص رئيسا لهيئة شؤون الاسرى والمحررين    معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال  

معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال

الآن

جنة صغيرة فوق جرزيم

 شادي جرارعة

مع حلول مساء اليوم الإثنين، تدخل أولى ساعات عيد العرش السامري فوق جبل جرزيم، جنوب نابلس، حيث يعيش جزء من أصغر طائفة في العالم.

ويقول السامريون نحو (800 شخص يتوزعون بين جرزيم ومنطقة حولون في تل ابيب)، إنهم السلاسة الحقيقية لبني اسرائيل، ويؤمنون فقط بالأسفار الخمسة الأولى من التوراة.

ويحتفل أبناء هذه الطائفة بسبعة أعياد دينية كل عام، وهي: الفسح، والفطير، والحصاد، ورأس السنة العبرية، والغفران، والعرش، والسابع هو عيد الثامن من أيام المظال 'ختام الأعياد'.

وتبدأ الاحتفالات بعيد العرش في الخامس عشر من الشهر السابع حسب التقويم العبري القديم، ويحول السامريون منازلهم إلى جنان كما يقولون، ففي كل بيت يتم تجهيز عرش خاص قبل دخول العيد.

ويعمل السامريون على صف حبات الفواكه الواحدة تلو الأخرى بأشكال هندسية منتظمة، البعض رتبها بشكل دائري، وأخرون رسموا أشكال النجوم، وغيرهم رأى أن العرش المربع جميل كما جاء في التوراة.

والعرش أو المظلة إطار حديدي يختلف في أبعاده من سامري لآخر، يوضع فوقه سعف النخيل وورق الغار ومن داخله الفواكه، وفي المنتصف تتدلى حبة الأترجة فهي أساس كل عرش.

وتبدو الطفلة اَن (11 عاما) سعيدة جدا بالعرش الذي شاركت في تركيبه وتريب الثمار داخله بعد أن قامت بتنظيفها وتلمعيها. وتقول: 'عملت حتى وقت متأخر من الليل في تنظيف الفواكه ومساعدة والدي وجدتي في ترتيبها داخل العرش، وبعد عودتي من المدرسة أكملت مع جدتي العمل، أنا سعيدة جداً بما أقوم به'.

وتقول السامرية بدوية الكاهن: 'سعادة أطفالي كانت عظيمة عندما أحضرنا الفواكه، بدأوا بتنظيفها وترتيبها داخل الكراتين للبدء بتعلقيها داخل العرش'.

وتضيف: 'بعد انتهاء يوم السبت سهرت حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وأنا أعمل على تعليق الفواكه داخل العريش الخاص بنا، والذي تبلغ مساحته 3م2، ويعتبر أصغر عرش تم عمله، لكننا سعداء جداً به ونعتبره الأجمل'.

وبعد الانتهاء من صف الفواكه التي غلب عليها الرمان والليمون ظهرت العريشة جميلة متسلسلة الألوان ومتناسقة بشكل جميل محددة بحبات الفلفل الخضراء.

ويقول ضياء السامري وهو يعمل بتزيين عريشه، الذي زين زواياه بثمر السفرجل، 'العرش عندنا يتكون من أربعة أنواع من الثمار، إضافة إلى كفوف النخيل وأغصان شجر الغار'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025