مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

جنة صغيرة فوق جرزيم

 شادي جرارعة

مع حلول مساء اليوم الإثنين، تدخل أولى ساعات عيد العرش السامري فوق جبل جرزيم، جنوب نابلس، حيث يعيش جزء من أصغر طائفة في العالم.

ويقول السامريون نحو (800 شخص يتوزعون بين جرزيم ومنطقة حولون في تل ابيب)، إنهم السلاسة الحقيقية لبني اسرائيل، ويؤمنون فقط بالأسفار الخمسة الأولى من التوراة.

ويحتفل أبناء هذه الطائفة بسبعة أعياد دينية كل عام، وهي: الفسح، والفطير، والحصاد، ورأس السنة العبرية، والغفران، والعرش، والسابع هو عيد الثامن من أيام المظال 'ختام الأعياد'.

وتبدأ الاحتفالات بعيد العرش في الخامس عشر من الشهر السابع حسب التقويم العبري القديم، ويحول السامريون منازلهم إلى جنان كما يقولون، ففي كل بيت يتم تجهيز عرش خاص قبل دخول العيد.

ويعمل السامريون على صف حبات الفواكه الواحدة تلو الأخرى بأشكال هندسية منتظمة، البعض رتبها بشكل دائري، وأخرون رسموا أشكال النجوم، وغيرهم رأى أن العرش المربع جميل كما جاء في التوراة.

والعرش أو المظلة إطار حديدي يختلف في أبعاده من سامري لآخر، يوضع فوقه سعف النخيل وورق الغار ومن داخله الفواكه، وفي المنتصف تتدلى حبة الأترجة فهي أساس كل عرش.

وتبدو الطفلة اَن (11 عاما) سعيدة جدا بالعرش الذي شاركت في تركيبه وتريب الثمار داخله بعد أن قامت بتنظيفها وتلمعيها. وتقول: 'عملت حتى وقت متأخر من الليل في تنظيف الفواكه ومساعدة والدي وجدتي في ترتيبها داخل العرش، وبعد عودتي من المدرسة أكملت مع جدتي العمل، أنا سعيدة جداً بما أقوم به'.

وتقول السامرية بدوية الكاهن: 'سعادة أطفالي كانت عظيمة عندما أحضرنا الفواكه، بدأوا بتنظيفها وترتيبها داخل الكراتين للبدء بتعلقيها داخل العرش'.

وتضيف: 'بعد انتهاء يوم السبت سهرت حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وأنا أعمل على تعليق الفواكه داخل العريش الخاص بنا، والذي تبلغ مساحته 3م2، ويعتبر أصغر عرش تم عمله، لكننا سعداء جداً به ونعتبره الأجمل'.

وبعد الانتهاء من صف الفواكه التي غلب عليها الرمان والليمون ظهرت العريشة جميلة متسلسلة الألوان ومتناسقة بشكل جميل محددة بحبات الفلفل الخضراء.

ويقول ضياء السامري وهو يعمل بتزيين عريشه، الذي زين زواياه بثمر السفرجل، 'العرش عندنا يتكون من أربعة أنواع من الثمار، إضافة إلى كفوف النخيل وأغصان شجر الغار'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026