السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

إحياء ذكرى مجزرة كفر قاسم

أحيت الجماهير الفلسطينية في أراضي عام 48، اليوم الخميس، الذكرى السنوية الـ59 لمجزرة كفر قاسم في مسيرة مهيبة شارك فيها رؤساء الأحزاب السياسية والقيادة الدينية والاجتماعية، وتم وضع الاكاليل على ضريح الشهداء وقراءة الفاتحة على ارواحهم.

وشارك في المسيرة ايضا شخصيات سياسية يهودية دأبت على المشاركة في ذكرى ضحايا كفر قاسم كل عام.

وبدوره، قال رئيس لجنة المتابعة العليات للجماهير العربية في أراضي عام 48، محمد بركة في كلمته بهذه المناسبة: إن الجماهير الفلسطينية تقف أمام تحديات كبيرة كأقلية عربية فلسطينية في هذه البلاد' ليس جديدًا على حكومات اسرائيل ما تقوم به، بالأمس كانت كفر قاسم واليوم شلال الدم في المسجد الأقصى، والخليل ورام الله، وفي كل بقعة من بقاع هذا الوطن.

وتابع: إن السياسة نفسها تتكرر لكن من يطبقونها تغيروا بحكم الزمن، هم تغيروا لكن نحن لن نتغير نحن بفكرنا وثوابتنا باقون، تتغير الاسماء والوجوه لكن الفكر والنضال يسري فينا كالدم'.

بدوره، أكد رئيس القائمة المشتركة عضو الكنيست أيمن عودة، أن الأيدولوجية التي أدت الى وقوع المجزرة قبل 59 عاما، ما زالت قائمة في المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.

وأضاف: إن 'المؤسسة الحاكمة أرادت من تنفيذ المجزرة هروب أهل المثلث، واليوم حين تعجز المؤسسة عن طرد العرب من الوطن فهي تعمل على طردهم من الوطن، وعدد سكان كفر قاسم اليوم أكثر من 20 ألف مواطن، وهذا هو الصمود والانتصار على المعتدي.

وشكر رئيس البلدية عادل بدير الوفود اليهودية من قوى السلام، والتي شاركت وتشارك كل عام في هذه المسيرة.

وقال: 'المسؤول عن المجزرة ليس فقط من نفذها من الجنود، إنما دولة إسرائيل، ما حدث عام 1956 هو تخطيط منهجي للسياسة الإسرائيلية، ونحن نلمسه اليوم في ظل هذه الأوضاع الصعبة.

وتحدث عن موجة التحريض والعنصرية التي يقودها وزراء واعضاء كنيست، مضيفا: كفر قاسم قالت منذ 59 عامًا إننا باقون على هذه الأرض، ولن نرحل عنها مهما خطط قادة إسرائيل، ونحن نريد العيش بسلام على ارضنا ووطننا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026