السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

مركز القدس يطالب بالإفراج عن جثامين شهداء الهبة الجماهيرية

 طالب مركز القدس للمساعدة القانونيّة وحقوق الإنسان بِإطلاق سراح جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لدى سلطات الاحتلال، والتي وصل عددها إلى 28 جثماناً لشهداء، قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في الهبّة الشعبيّة، منذ بداية شهر تشرين أول/اكتوبر الجاري.

وقال المركز في بيان له، إنه قدّم طلباً مُستعجلاً، للمستشار القضائي لجيش الاحتلال الإسرائيليّ بِسُرعة تسليم الجثامين لذويهم، وذلك بعد مماطلة من قِبل سلطات الاحتلال في تسليم الجثامين، ورفضها أحيانا تسليم الجثامين.

وقال المحامي محمد أبو اسنينة إنّ الطلب الذي تقدّم بِه المركز، استند إلى تعهد جيش الاحتلال في شهر شباط من العام الحالي، بتسليم ما لديه من جثامين لشهداء فلسطينيين، وتأكيده أنّه سيتوقف عن احتجاز الجثامين، وسيعيدها بعد التعرف عليها، بواسطة فحوصات الحمض النووي.

و أشار أبو اسنينة إلى أن عدم تسليم جثامين الشهداء، يُعتبر خرقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها في دولة الاحتلال نفسها، ومجموعة من قرارات المحاكم بهذا الشأن. كما أنه يعارض مبدأ 'كرامة الميت'، والذي يؤكّد أهميّة دفن الجثمان كاملا، وبالطريقة التي يراها المُقربون مناسبة، وأنّ 'كرامة الميّت' هي جزء أساسي من كرامة الإنسان التي يتمتع بِها وهو حيّ.

كما اشتمل الكتاب على المطالبة بِعمليّة تشريح الجثامين، والوقوف على حيثيّات القتل، والتي تمّت بدمٍ بارد.

من جانبها، رحّبت الحملة الوطنيّة لاسترداد جثامين الشهداء بِهذه الخطوة، واعتبرتها استمراراً للعمل الدؤوب، الذي باشرت بِه منذ عام 2008.

وقالت إن عدد الجثامين المُحتجزة لدى سلطات الاحتلال ارتفع إلى 315 جثمان، بعد احتجاز 28 جثماناً سقطوا في الهبّة الشعبيةّ الحالية، منهم 4 جثامين لأطفال بينهم فتاتان، و19 جثمانا تم احتجازها في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، و268 جثمانا محتجزا في مقابر الأرقام، بعضهم منذ عقود.

واضافت الحملة أن هذه الممارسات هي مخالفة صريحة للمادتين 16 و17 من اتفاقية جنيف الأولى، والبروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026