مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

رصد التحريض والعنصرية في الاعلام الإسرائيلي

ترصد وكالة 'وفا' ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (261)،الذي يغطي الفترة من:16.10.2015 ولغاية22.10.2015:

'الفلسطينيون يطبقون جنون داعش'

نشرت صحيفة 'معاريف' بتاريخ 16.10.2015 مقالة تحريضية كتبتها، سارة بيك، حرّضت من خلالها ضد المواطنين العرب في إسرائيل، وزعمت أن 'موجة الإرهاب الحالية هي تطبيق للجنون الداعشي من قبل الفلسطينين'. وقالت: موجة الارهاب الحالية، بخلاف ما يرويه لنا الناطقون باسم الحكومة، ليست فقط استمرارًا لتنكيل العرب بنا على مدار سنوات العودة إلى صهيون. هنالك عامل إضافي: إنها جزء من الجنون الداعشي المنتشر في هذا المحيط، وحشية يتم تعزيزها في الشبكات الاجتماعية. يجب فهم أن 'إذبح اليهود' الحالي- الجاري منذ 67 عامًا، جزء منه على يد سكان ومواطني اسرائيل، ويحظى بدعم أعضاء الكنيست العرب- يدل على أن حربهم ليست على نتائج 'النكسة'، وانما ضد نتائج 'النكبة' (يوم استقلال اسرائيل). أي أنهم يحاربون وجود دولة إسرائيل. علينا المطالبة بموافقات بناء على كل عملية توسعة لشرفة في وادي عارة، والاستثمار في البنى التحتية؛ إخراج الحركة الاسلامية عن القانون وطرد قادتها إلى غزة، هناك تزدهر الخلافات الإسلامية.

'أبو مازن الكاذب متأثر ببينوكيو'

تحت عنوان 'منكر المحرقة في صغره تحول إلى منكر الإرهاب في كبره' نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 16.10.2015 مقالة تحريضية كتبها بوعاز بيسموت، زعم من خلالها أن الرئيس الفلسطيني 'كاذب ومتأثر بمسلسل الرسوم المتحركة بينوكيو'. وقال: يبدو أن ليس فقط اوباما، بل وابو مازن ايضا يبحث لنفسه عن إرث، وهو أيضا يفعل هذا على ظهرنا. اوباما وجد لنفسه ارثا في إيران، اما ابو مازن فوجده عنده في البيت، في تجارة الإرهاب. الاثنان مقتنعان بان الارث المنشود سيضمن لهما مكان شرف في التاريخ، وهما مقتنعان بانهما خرجا صدّيقين. بداية خرج ابو مازن في حملة شتائم ضدنا نحن اليهود ووصف كيف «اقدامنا النجسة» تدنس، برأيه، الحرم. ولاحقا انتقل إلى التحريضات والاكاذيب. لماذا يكذب أبو مازن؟ هل يحتمل أن يكون بنوكيو هو بطل طفولته؟ لا، ابو مازن يكذب لان هذا طريقه دوما. فهل نسي احد ما نظرية رسالة الدكتوراة التي كتبها، والتي كانت هي الاخرى تقوم على اساس الكذب؟ منكر الكارثة في شبابه اصبح منكر الإرهاب في كبره. كذاب مزمن.

'رائد صلاح مسؤول مباشر عن قتل اليهود'

نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 16.10.2015 تقريرًا تحريضيًا ضد الحركة الإسلامية، أعده نداف شرغاي. وجاء في العنوان الفرعي للتقرير: ما هو المشترك بين المخرب من 'غان شموئيل'، والقتلة من جبل المكبر والفتية الذين طعنوا بوحشية فتى (13 عامًا) من القدس؟ كلهم انكشفوا للمواعظ التحريضية لرائد صلاح، التي تحظى بشعبية كبيرة في وسائل اعلام حماس. قائد الشق الشمالي للحركة الإسلامية هو أحد المسببين الرئيسيين للهجمة القوية، التي تؤدي بالمخربين للخروج إلى الشوارع. هل يصدق أكاذيبه، وكيف يندمج أعضاء الكنيست العرب في مخططاته. الرجل الذي يمسك بعود الثقاب.

'ثقافة الكذب'

 تحت عنوان ' ثقافة الكذب' نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' بتاريخ 16.10.2015 مقالة كتبها حانوخ داوم ادعى من خلالها أن الفلسطينيين هم من يختلقون الاكاذيب. وقال:  نحن نقف امام ثقافة الكذب، والتي ينبغي علينا ان ندرك قوتها. ينبغي ان لا نقلل من حاجة تسهيل حياة الفلسطينيين وتحسين المدن العربية في اسرائيل، لكن من يعتقد انه بذلك سيتوقف الارهاب، فهو يخدع نفسه. علينا ان نعترف بالواقع الذي امامنا. واقع صعب، واقع لا مشكله فيه لأبي مازن ان يقول ان فتى ابن ثلاثة عشر عاما قُتل بدم بارد، بينما تظهر الصور بأنه هو من حمل السكين تجاه الابرياء، والحقائق تظهر انه على قيد الحياة. انه واقع صعب، لكن علينا التعامل معه، علينا ان نكون اقوياء امام الارهاب، وهذا يشمل حصار وهدم بيوت وكل ما يحتاجه الامر.

'سحب المواطنة من العرب'

نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت'؛ بتاريخ 18.10.2015 مقالة كتبها  نوح كليغر دعا الى سحب المواطنة من العرب وامكانية طردهم.قال: يدعي المتهكمون بان الديمقراطية هي كلمة مرادفة للفوضى. بمعنى – كل واحد يفعل كما يشاء 'ما يروق له'. وللحقيقة، ثمة بالفعل في الديمقراطية سلسلة من القوانين. بسبب الحصانة – ثمرة الحقوق الديمقراطية – لا يكون ممكنا في معظم الحالات معاقبته. وحسب تلك القواعد، فان الطفل الفلسطيني ابن 13 الذي يعتدي على طفل يهودي بسكين كي يقتله، بل ويجرحه بجراح خطيرة – هو أصغر على ما يبدو من ان يكون ممكنا تقديمه الى المحاكمة.في الاسبوع الماضي، في ضوء موجة الاعتداءات، اتخذ مجلس الوزراء سلسلة من القرارات الرامية الى 'منح أسنان' للديمقراطية المدافعة عن نفسها خاصتنا. وبين القرارات: تطويق الاحياء العربية في شرقي القدس، تعزيز القوات بالجنود في وسط المدينة، وتسريع اجراء هدم بيوت المخربين. ليس فقط رئيس الوزراء بل وايضا وزراء مثل بينيت واردان – ملزمون بان يتخذوا خطوة الى الامام. فهم ملزمون بان ينظروا في امكانية السحب الفوري لحق المواطنة لاولئك المقيمين العرب ممن يحملون الهويات الزرقاء وجوازات السفر الاسرائيلية ممن ادينوا بالمشاركة في الارهاب. كما ينبغي أيضا فحص امكانية طردهم: هكذا سيعودون ليكونوا مواطني السلطة الفلسطينية ويحصلون على كل “الامتيازات التي يمنحها ابو مازن ورجاله لمواطنيهم. فلماذا لا يحرص الزعماء الفلسطينيون لهم بتوفير التأمين الصحي، استكمال الدخل، الكهرباء، حفظ النظام والتعليم.

'الوحوش القاتلة من صناعة السلطة وأعضاء الكنيست العرب'

 نشرت صحيفة 'معاريف' بتاريخ 21.10.2015 مقالة تحريضية كتبها، نداف هعتسني، زعم من خلالها أن السلطة الفلسطينية وأعضاء الكنيست العرب يقومون هم سبب ولادة 'الوحوش الفلسطينيين الذين يقتلون اليهود'. وقال: لقد جرت عملية انكار واخفاء من قبل مؤسسة الدولة أدت بالجمهور الإسرائيلي لأن يكون متفاجئًا من شدة الكراهية، الخداع، الإفتراء والوحشية التي تتقد ضدنا من الجانب الفلسطيني، رغم أنهم كانوا واضحين، والفلسطينيون يرفضون بشكل ممنهج حق وجودنا، يمحون التاريخ اليهودي، يكذبون ويحرضون حتى في أسئلة مفهومة ضمنًا، مثل من هو القاتل ومن هو الضحية. عندنا، منذ دخول السلطة الفلسطنية لغزة وأريحا، افتتحت حملة انكار حقنا في الوجود. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم تنشغل المدارس، الصحف والتلفزيون، مواقع الانترنت والتغريدات الخاصة بالسلطة الفلسطينية بحملة كراهية وكذب ضد دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وإلى جانبهم طبعا حماس والحركة الإسلامية. عندما يقوم 'وزير الرياضة' جبريل الرجوب بتمجيد كل من يقتلنا، تولد وتنهض الوحوش القاتلة المقبلة. عندما يقوم العضو في الكنيست أحمد طيبي برفض قول كلمة في عبر الشاشة لمن يخطط إلى طعن وقتل اليهود الذي يجلسون معه في الأستديو، فأن عربًا إسرائيليين أيضًا ينضمون إلى حملة الموت.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026