الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

عقب الإفراج عنهم: أطفال من الخليل يطالبون باستعادة حقائبهم المدرسية

 كشف مدير نادي الأسير في محافظة الخليل أمجد النجار عن ظاهرة جديدة، أفرزتها حملة الاعتقالات الأخيرة التي نفذتها سلطات الاحتلال، والتي طالت نحو 230 طفلاً وقاصراً من طلبة المدارس في المحافظة، وذلك منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، والمتمثلة بمطالبتهم باستعادة  حقائبهم التي سلبها الاحتلال منهم أثناء اعتقالهم.

وبين النجار، في بيان لنادي الأسير اليوم الخميس، 'أن العديد من عائلات الأطفال والأطفال أنفسهم توجهوا  لنادي الأسير بعد الإفراج عنهم للمطالبة بحقائبهم'، وأضاف 'إننا اعتدنا في غالبية الاعتقالات مطالبة الأسير بإرجاع أموال أو بطاقة هوية أو أجهزة هواتف، إلا أنه ونتيجة لحجم الاعتقالات الكبيرة بين صفوف الأطفال أصبحوا يطالبون بحقائبهم.'

وتابع، لمسنا من خلال ذلك الأثر الكبير الذي تركه هذا الأسلوب في نفوس الأطفال الذين لم يتمكنوا من استرجاع حقائبهم، وهذا ما أثر تلقائيا على مسيرتهم التعليمية.

وفي سياق متصل، حذر النجار من خطورة عودة ظاهرة الاستدعاءات من قبل مخابرات الاحتلال للأطفال ومطالبة ذويهم بجلبهم إلى مراكز التوقيف والتحقيق أو بعض المعتقلات للتحقيق معهم ومن ثم اعتقالهم، ولفت إلى أن  الهدف من ذلك هو تغيير صورة الأب أو الأم لدى الطفل الذي يعتبرهم مصدر الأمان له، وبهذا طالب عائلات الأطفال بعدم الاستجابة لمثل هذه الاستدعاءات0.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026