الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

عيسى: 101 شهيد ... ولا رادع عقابي قانوني

قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الدكتور حنا عيسى، "إن ممارسات اسرائيل في الاراضي المحتلة شكل من اشكال الابادة الجماعية، واخرها كان اليوم الخميس وذلك باستشهاد الشاب طه من بلدة قطنة بالقدس والمواطن سامر سيريسي 51 عاما من جنين، لترتفع حصيلة الشهداء منذ مطلع الشهر الماضي الى 101 شهيد". وقال، "هذه الممارسات الاسرائيلية باطلة وتستند لقانون القوة وتشكل اعتداء صارخا على الشعب الفلسطيني وسيادته على أرضه، وتمثل انتهاكا فاضحا للشرعية الدولية والقانون الدولي".
 
وأوضح، "ما يجري هذه الأيام بالاراضي المحتلة والعاصمة المحتلة خاصة من تجاوزات واعتداءات ضد المواطنين، لا يكفي ردعه ووقفه بالدعوة اللفظية، إنما يتطلب أن يكون هناك فرض لعقوبات دولية رادعة من الاستمرار بالعدوان، وعن التطاول على مقدسات المسلمين والمسيحيين، وهو إجراء لا يقره قانون وتعاقب عليه كل التشريعات الدولية".
 
ولفت د. حنا عيسى، وهو استاذ وخبير في القانون الدولي، "الحملة الشرسة التي تشنها المجموعات الدينية الإسرائيلية المتطرفة ضد المدنيين تحمل دلالات واضحة تؤكد ارتفاع الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية الرامية لتغيير معالم الاراضي الفلسطينية".
 
وتابع، "هذا المسلك غير شرعي لأن الاستعمار الاستيطاني الذي تمارسه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس التي لها خصوصية دينية عند المسيحيين والمسلمين واليهود لا يمكن القبول بان تكون يهودية فقط، وكل ذلك  يتعارض ويتناقض مع قواعد القانون الدولي التي تحرم بشكل قاطع  الاستعمار الاستيطاني لما فيه من عدوان صارخ على الأرض والإنسان".
 
وأضاف أمين نصرة القدس، "اسرائيل تعمل وعلى كل الجبهات للسيطرة على مدينة القدس لتأسيس واقع جديد على الأرض يبيح التوصل إلى تسوية تستثني المدينة المقدسة في المستقبل، هذا بكل تأكيد لن يكتب له النجاح لان الشعب الفلسطيني لا يمكنه أن يقايض هذه المدينة والثوابت الأخرى بما فيها حق العودة في أية تسوية مطروحة، لأن القدس تمثل قلب الصراع الذي لا ينتهي إلا بحل واقعي وموضوعي لهذه القضية".
 
ونوه استاذ وخبير القانون، "ما تفعله إسرائيل في القدس من تهويد لها يمثل جريمة دولية بحق الإنسانية وعلى الأسرة الدولية إحالة كل المسئولين في إسرائيل عن ذلك إلى المحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بسبب تخطيطهم للقضاء على قدسية القدس بالنسبة للديانات السماوية الثلاث، لان في هذا التطاول مساس مباشر في هذه الديانات، ويشكل ذلك عدوانا واضحا على حق وحرية الإنسان كما يمثل جريمة تستوجب المحاكمة والعقاب".   

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026