الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

فروانة: الاحتلال يعاقب الشهداء بعد موتهم، ويحتجز جثامينهم للمساومة والإبتزاز

 قال عبد الناصر فروانة، رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى، وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي هي الوحيدة في العالم التي تعاقب الشهداء بعد موتهم، فتحتجز جثامينهم لأيام وشهور ولربما لسنوات وعقود. وتُسجنهم في سجون سرية فوق الأرض وفي باطنها.  وتستخدمهم ورقة للضغط، أو للمساومة والابتزاز. في تحدي صارخ للقانون الدولي الإنساني.

وتابع: هذه سياسة قديمة جديدة، لجأت إليها دولة الاحتلال منذ اتمام احتلالها وسيطرتها على باقي الأراضي الفلسطينية عام 1967، في أوقات وأزمنة مختلفة، ولاتزال تحتجز المئات من الجثامين لشهداء فلسطينيين وعرب، يُجهل مصيرهم، بعضهم استشهدوا في سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وبعضهم استشهدوا في العدوان الأخير على غزة صيف 2014، ولا يعرف ان كانوا محتجزين في "مقابر الأرقام"، أم جرفتهم مياه الأمطار والسيول المائية، أم يحتفظ بها أو ببعضها في ثلاجات الموتى، أم تحللت جثامينهم واخفيت معالم سرقة أعضائهم البشرية!.

 

واضاف: ان احتجاز جثامين شهداء "انتفاضة القدس" لفترات متفاوتة وتعذيب ذويهم، انما يندرج في اطار سياسة ثابتة وسلوك ممنهج، فدولة الاحتلال لاتزال تخافهم حتى بعد موتهم. وتخشى من تأثيرهم، وتحريضهم للأحياء من بعدهم على مقاومة الاحتلال وظلمه، وحتى لا تتحول جنازاتهم الى تكريم لهم وتأكيد على مواصلة دربهم، فتشترط شكل وموكب الجنازات وعدد المشيعين وتوقيت الدفن، فهي تخافهم لأنهم أصبحوا نباريسُ ومشاعل لكل من بقيّ حيا من بعدهم، وتحولوا إلى حلم في الحياة الكريمة لكل من جاء بعدهم.

وأكد فروانة على أن هذا السلوك يعكس روح الانتقام لدى الاحتلال من الشهداء وعائلاتهم،  وهي ممارسة منافية لكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية التي تُلزم دولة الاحتلال بتسليم الجثث إلى ذويها، ومراعاة الطقوس الدينية اللازمة خلال عمليات الدفن، وأن احتجاز الجثامين، هي واحدة من أكبر وأبشع الجرائم الإنسانية، والدينية، والقانونية، والأخلاقية.
ودعا فروانة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الى مواصلة تحركها وضغطها على سلطات الاحتلال للإفراج عن جثامين شهداء "انتفاضة القدس" وكافة الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال منذ سنوات طويلة.والزام الاحتلال على تسليم جثامين الشهداء لذويهم دون ابطاء أو تأخير ودون شروط.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026