الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

'رأس الرجاء الصالح'.. في فلسطين أيضا

– شادي جرارعة

اكتشاف الرحالة البرتغالي 'دياز' طريق رأس الرجاء الصالح عام 1487، كان لتسهيل حركة القوافل التجارية إلى الهند بعيدا عن الطرق البرية الخطرة، ولكن استخدام هذا المصطلح في فلسطين، يدلل على صعوبة وخطورة التنقل بين المدن والبلدات، جراء التعقيدات التي يفرضها الاحتلال على حرية التنقل والحركة.

الطرق التي كانت تستغرق حوالي 40 دقيقة لعبورها، أصبحت تأخذ ما يزيد عن الساعتين في بعض الأحيان، خاصة في حال أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحواجز المنتشرة حول مدينة نابلس.

يقول راسم بني فضل وهو سائق على خط رام الله – نابلس، وهي طريق نشطة خلال ساعات النهار 'تبدأ معاناتي مع إغلاق حاجزي حوارة وزعترة، لأننا نضطر إلى إيجاد طرق جديدة لنسلكها، وذلك للوصول إلى المدن الأخرى'.

ويضيف 'عندما تغلق الطرق الرئيسة، نسلك طريق تل، للوصول إلى شارع حوارة الرئيسي، وبعد ذلك إلى رام الله، وأحيانا علينا أن نسلك طريق أطول يمر من بيتا الى قبلان، ومن ثم إلى رام الله، وهذا يأخذ وقتا أطول، ويعرضنا للخطر طول الوقت'.

مشاهد طابور المركبات الطويل على شارع نابلس- رام الله، عادت إلى الواجهة مرة أخرى، والأحاديث المتداولة بين الركاب هي إغلاق الطرق، بحجة عمليات الطعن التي تحصل في مختلف أنحاء الضفة.

أحدهم قال: إن الاغلاق جاء بعد قرار الاحتلال بإغلاق كافة مداخل أي مدينة يخرج منها منفذ 'عملية طعن'.

وإغلاق المداخل الرئيسة لمدينة نابلس، والبحث عن طرق جديدة، يعيد الذاكرة إلى بدايات عام 2000، عندما أغلقت قوات الاحتلال مداخل نابلس مع بداية الانتفاضة الثانية.

السائق سامي عودة (24 عاما) يشير إلى أنه 'مع اغلاق الحواجز في نابلس، نضطر إلى البحث عن طرق جديدة، ونسلك طرقا وعرة وخطرة بعض الشيء، ونلتف حولها، لنجد طريقا يوصلنا إلى خارج المدينة، فبعض الأوقات نسلك طريق واد قانا التي يتواجد فيها المستوطنون بشكل دائم'.

أحد الركاب ويدعى نضال دريدي يعبر هو الآخر عن استيائه من طول المدة التي يستغرقها للوصول إلى عمله، قائلا: إن عبور هذه الطرق الالتفافية زاد من العبء المادي لديه، فضلا عن الخوف الذي يعتريه خشية من هجمات للمستوطنين، او اطلاق نار مفاجئ من جنود الاحتلال'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026