فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

'رأس الرجاء الصالح'.. في فلسطين أيضا

– شادي جرارعة

اكتشاف الرحالة البرتغالي 'دياز' طريق رأس الرجاء الصالح عام 1487، كان لتسهيل حركة القوافل التجارية إلى الهند بعيدا عن الطرق البرية الخطرة، ولكن استخدام هذا المصطلح في فلسطين، يدلل على صعوبة وخطورة التنقل بين المدن والبلدات، جراء التعقيدات التي يفرضها الاحتلال على حرية التنقل والحركة.

الطرق التي كانت تستغرق حوالي 40 دقيقة لعبورها، أصبحت تأخذ ما يزيد عن الساعتين في بعض الأحيان، خاصة في حال أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحواجز المنتشرة حول مدينة نابلس.

يقول راسم بني فضل وهو سائق على خط رام الله – نابلس، وهي طريق نشطة خلال ساعات النهار 'تبدأ معاناتي مع إغلاق حاجزي حوارة وزعترة، لأننا نضطر إلى إيجاد طرق جديدة لنسلكها، وذلك للوصول إلى المدن الأخرى'.

ويضيف 'عندما تغلق الطرق الرئيسة، نسلك طريق تل، للوصول إلى شارع حوارة الرئيسي، وبعد ذلك إلى رام الله، وأحيانا علينا أن نسلك طريق أطول يمر من بيتا الى قبلان، ومن ثم إلى رام الله، وهذا يأخذ وقتا أطول، ويعرضنا للخطر طول الوقت'.

مشاهد طابور المركبات الطويل على شارع نابلس- رام الله، عادت إلى الواجهة مرة أخرى، والأحاديث المتداولة بين الركاب هي إغلاق الطرق، بحجة عمليات الطعن التي تحصل في مختلف أنحاء الضفة.

أحدهم قال: إن الاغلاق جاء بعد قرار الاحتلال بإغلاق كافة مداخل أي مدينة يخرج منها منفذ 'عملية طعن'.

وإغلاق المداخل الرئيسة لمدينة نابلس، والبحث عن طرق جديدة، يعيد الذاكرة إلى بدايات عام 2000، عندما أغلقت قوات الاحتلال مداخل نابلس مع بداية الانتفاضة الثانية.

السائق سامي عودة (24 عاما) يشير إلى أنه 'مع اغلاق الحواجز في نابلس، نضطر إلى البحث عن طرق جديدة، ونسلك طرقا وعرة وخطرة بعض الشيء، ونلتف حولها، لنجد طريقا يوصلنا إلى خارج المدينة، فبعض الأوقات نسلك طريق واد قانا التي يتواجد فيها المستوطنون بشكل دائم'.

أحد الركاب ويدعى نضال دريدي يعبر هو الآخر عن استيائه من طول المدة التي يستغرقها للوصول إلى عمله، قائلا: إن عبور هذه الطرق الالتفافية زاد من العبء المادي لديه، فضلا عن الخوف الذي يعتريه خشية من هجمات للمستوطنين، او اطلاق نار مفاجئ من جنود الاحتلال'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026