مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

'رأس الرجاء الصالح'.. في فلسطين أيضا

– شادي جرارعة

اكتشاف الرحالة البرتغالي 'دياز' طريق رأس الرجاء الصالح عام 1487، كان لتسهيل حركة القوافل التجارية إلى الهند بعيدا عن الطرق البرية الخطرة، ولكن استخدام هذا المصطلح في فلسطين، يدلل على صعوبة وخطورة التنقل بين المدن والبلدات، جراء التعقيدات التي يفرضها الاحتلال على حرية التنقل والحركة.

الطرق التي كانت تستغرق حوالي 40 دقيقة لعبورها، أصبحت تأخذ ما يزيد عن الساعتين في بعض الأحيان، خاصة في حال أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحواجز المنتشرة حول مدينة نابلس.

يقول راسم بني فضل وهو سائق على خط رام الله – نابلس، وهي طريق نشطة خلال ساعات النهار 'تبدأ معاناتي مع إغلاق حاجزي حوارة وزعترة، لأننا نضطر إلى إيجاد طرق جديدة لنسلكها، وذلك للوصول إلى المدن الأخرى'.

ويضيف 'عندما تغلق الطرق الرئيسة، نسلك طريق تل، للوصول إلى شارع حوارة الرئيسي، وبعد ذلك إلى رام الله، وأحيانا علينا أن نسلك طريق أطول يمر من بيتا الى قبلان، ومن ثم إلى رام الله، وهذا يأخذ وقتا أطول، ويعرضنا للخطر طول الوقت'.

مشاهد طابور المركبات الطويل على شارع نابلس- رام الله، عادت إلى الواجهة مرة أخرى، والأحاديث المتداولة بين الركاب هي إغلاق الطرق، بحجة عمليات الطعن التي تحصل في مختلف أنحاء الضفة.

أحدهم قال: إن الاغلاق جاء بعد قرار الاحتلال بإغلاق كافة مداخل أي مدينة يخرج منها منفذ 'عملية طعن'.

وإغلاق المداخل الرئيسة لمدينة نابلس، والبحث عن طرق جديدة، يعيد الذاكرة إلى بدايات عام 2000، عندما أغلقت قوات الاحتلال مداخل نابلس مع بداية الانتفاضة الثانية.

السائق سامي عودة (24 عاما) يشير إلى أنه 'مع اغلاق الحواجز في نابلس، نضطر إلى البحث عن طرق جديدة، ونسلك طرقا وعرة وخطرة بعض الشيء، ونلتف حولها، لنجد طريقا يوصلنا إلى خارج المدينة، فبعض الأوقات نسلك طريق واد قانا التي يتواجد فيها المستوطنون بشكل دائم'.

أحد الركاب ويدعى نضال دريدي يعبر هو الآخر عن استيائه من طول المدة التي يستغرقها للوصول إلى عمله، قائلا: إن عبور هذه الطرق الالتفافية زاد من العبء المادي لديه، فضلا عن الخوف الذي يعتريه خشية من هجمات للمستوطنين، او اطلاق نار مفاجئ من جنود الاحتلال'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026