'أمان' يكرّم الفائزين بجائزة النزاهة للعام 2015
كرم الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة 'أمان' في احتفال الشفافية السنوي لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد 'تكريما لفرسان النزاهة للعام 2015'، اليوم الاثنين، في رام الله وغزة.
وتحدث رئيس مجلس إدارة الائتلاف عبد القادر الحسيني عن جهود أمان في تعزيز ثقافة الحفاظ على المال العام بأساليب وأدوات مختلفة، تعزز الشفافية والمساءلة في إدارة المؤسسات الفلسطينية وخاصة الرسمية منها للمال، وللشأن العام.
ودعا الحسيني الحكومة ووزارة المالية إلى الانفتاح على المجتمع الأهلي بصورة أكبر، وإشراكه في مشاورات إعداد الموازنات العامة والخطط الوطنية والمساءلة بخصوصها، ونشر جميع الوثائق المتعلقة بإدارة المال العام بما فيها إعداد ونشر موازنة المواطن والحساب الختامي، وبيان ما قبل الموازنة وملخص مقترح الموازنة والتقرير نصف السنوي.
بدوره، أعرب رئيس هيئة مكافحة الفساد رفيق النتشة عن شكره أمان على جهودها، معتبرا أن منظمات المجتمع المدني شريك أساسي في عملية مكافحة الفساد.
وقال إن لديه معلومات بأن قانون الحق في الحصول على المعلومات سيتم إصداره في غضون أيام معدودة، مضيفا أن فلسطين تمتلك الإرادة السياسية لمكافحة الفساد.
من جهته، قدم مستشار مجلس إدارة الائتلاف لشؤون مكافحة الفساد عزمي الشعيبي المحاور الأساسية في خطة التقشف والترشيد التي أعدتها 'أمان'، التي ستقوم بالتشاور بشأنها مع الفريق الأهلي لشفافية الموازنة والمجتمع المدني من أجل رفعها للحكومة.
وأشار الشعيبي إلى أن الأوضاع المالية الصعبة وزيادة النفقات العامة هي السبب الأساسي الذي دفع أمان لتقديم هذه المبادرة، مرجعا أسباب الأزمة المالية المزمنة بالأساس إلى الاحتلال الإسرائيلي والانقسام السياسي، مشددا على ضرورة التقشف في فاتورة الرواتب، وحل مشكلة الموظفين الوهمييين، وتنظيم قطاع المحروقات، وحل مشكلة التحويلات الطبية وربطها بنظام صحي شامل.
وعلى صعيد تبني أمان لنهج الشراكة مع كافة القطاعات الفلسطينية ولتوحيد الجهود في العمل لتشكيل حراك جماهيري يناضل من أجل بناء نظام النزاهة الوطني ومكافحة الفساد، تم عقد منصة لاستعراض تجارب وجهود أبرز الشركاء في مكافحة الفساد، أكد المتحدثون فيها دور المجلس التشريعي في تطبيق وتعزيز ممارسات النزاهة والشفافية والمساءلة، وإطلاق يد الرقابة العامة في المؤسسات الرقابية.
وفي نهاية الحفل تم الإعلان عن الفائزين بعد استعراض أفلام قصيرة عنهم، حيث كانت في القطاع العام من نصيب محمد أبو بكر الذي كشف عن عملية تهريب عبر المعابر لسولار مخلوط وذات جودة متدنية على أنه زيوت معدنية، الأمر الذي يحرم خزينة السلطة من ملايين الشواقل، وكانت جائزة النزاهة لأفضل بحث متخصص في مكافحة الفساد مناصفة بين الباحثين محمد الآغا ونضال المصري، أما جائزة النزاهة لقطاع الإعلام تقاسمها كل من الصحفيين محمد أبو شحمة وإبراهيم شقورة، عن مشكلة استخدام مياه الحنفيات في مخابز غزة وهي غير صالحة للاستخدام الآدمي.
وأشادت أمان بالجهود التي بذلتها كلٌ من وزارتي الشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم العالي، وكل من بلديات (رام الله والبيرة والمغازي وجباليا) لإعمال قيم النزاهة ومبادئ الشفافية في ممارساتها التي تجلت خلال العام 2015، في تعزيز النزاهة والشفافية في بئية العمل وتبني اجراءات مُحصنة ضد الفساد.
وتكريماً للقدس، ودعما لصمود مستشفى جمعية المقاصد الخيرية في مواجهة الانتهاكات وعراقيل الاحتلال الإسرائيلي لمهامها النبيلة التي تقدمها لأبناء الوطن ودعم صمودهم في القدس، وبسبب تبنيها للعديد من الإجراءات التي تعزز من حوكمة المؤسسة وتحصنها ضد الفساد، قدمت أمان شهادة تقدير لممثل جمعية مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية على جهودها وصمودها.

الأخبـــــــار
2015-12-07 | 20:56
1773