جنين: المطالبة بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية
أوصى مشاركون في ورشة عمل نظمتها جمعية أولياء ذوي الإعاقة البصرية في فلسطين، بالتعاون مع محافظة جنبن حول 'معاناة ذوي الإعاقة البصرية ومطالبهم'، بضرورة المساهمة في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة بصريا من خلال بناء قدراتهم وتطوير مهاراتها ورفع مستوى الوعي لديهم، بما ينسجم ومنظومة حقوق الانسان ومفاهيم الديمقراطية.
كما طالب المشاركون بالعمل على إدراج مفهوم النوع الاجتماعي في السياسات العامة وفي عمل المؤسسات التنموية بما يتفق مع الاتفاقيات الدولية والمواثيق لذوي الإعاقة بما فيها القانون الفلسطيني رقم 4/99.
وشدد المشاركون على ضرورة تطبيق قانون المعاق الفلسطيني الذي أقر عام 1999م، والعمل سويا من خلال تطبيق اهداف تنموية وعلمية للأشخاص ذوي الاعاقة بصريا.
وطالب المتحدثون في التوصيات الذين خرجوا بها العمل على توفير 'ماكنات برل'، والكتب المدرسية في وقتها المناسب للطلبة المعاقين وعدم تأخيرها للمعاقين بشكل عام وذوي الإعاقة البصرية.
وأكد المشاركون ضرورة تحقيق المساواة بين ذوي الإعاقة الأشخاص العاديين، مطالبين بضرورة إيجاد آلية عمل لتوزيع الكتب المدرسية في موعدها، وإعفاء ذوي الإعاقة من كافة الرسوم والضرائب بكافة أنواعها وأشكالها.
وشددوا على ضرورة العمل على توفير التأهيل النفسي والاجتماعي التربوي، والتأهيل الحركي، والعمل على توفير لجان طبية متخصصة لتشخيص حالة ذوي الإعاقة.
من جانبها، قالت سناء البدوي في كلمتها باسم محافظ جنين إن المحافظ إبراهيم رمضان على استعداد لتقديم كافة أنواع الخدمات المطلبية لذوي الإعاقة ضمن الإمكانيات بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص.
وبدوره، أكد المكفوف سمير أبو الرب أهمية رفع مستوى وعي الإعاقة حول حقوقهم، داعيا كافة المؤسسات إلى مراقبة تنفيد القانون الفلسطيني للمعاقين والذي لم يطبق بالكامل.
كما طالب وسائل الاعلام بأخذ دورها في توعية المجتمع وتوصيل المطالب للجهات ذات الاختصاص.
من جانبه، قال الناشط الاجتماعي بشار الصفدي من جمعية أولياء الأمور ذوي الإعاقة إن الهدف من الورشة هو العمل على توفير الدعم الاجتماعي والنفسي لأهالي ذوي الإعاقة البصرية، وتكثيف الجهود للنهوض بالخدمات الموجه لذوي الإعاقة البصرية وتوحيدها.
وتابع: نسعى بجهودنا إلى الحفاظ على الحقوق الاساسية لذوي الاعاقة البصرية والدفاع عنها وتعريف الاهالي بهذه الحقوق وتطوير سبل المطالبة بها.
وبدوره، شدد التربوي ناصر جرادات من تربية جنين، والأستاذ عبد المنعم لحلوح من تربية قباطية على أهمية توفير التأهيل النفسي والتربوي لذوي الاعاقة بشكل عام، والعمل على توحيد جهودهم من أجل إعلاء صوتهم في مطالبهم.
كما استعرض رئيس الاتحاد العام للمعاقين رفيق أبو سيفين بعض الإحصاءات التي تظهر معاناة المعاقين، موضحا أن نسبة البطالة المتفشية بين ذوي الاعاقة وصلت إلى 87% بسبب عدم التزام صناع القرار بتطبيق قانون المعاق الذي اقره الشهيد الراحل ياسر عرفات.
كما طالب وسائل الاعلام بأخذ دورها في توعية المجتمع ذكورا ونساء بحقوق ذوي الاعاقة.
من جانبه، دعا رئيس جمعية الكفيف مصطفى الجوهري كافة المؤسسات الرسمية والأهلية والجهات المختصة إلى توفير الدعم والوقوف إلى جانب ذوي الاعاقة في ظل معاناتهم المستمرة من كافة الجوانب.

الأخبـــــــار
2015-12-10 | 18:25
4059