المؤتمر الدولي الثاني حول القدس يختتم أعماله بتأكيد دعم القضية الفلسطينية
اختتم المؤتمر الدولي الثاني حول القدس، اليوم الثلاثاء، أعماله في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، بالتأكيد على دعم القضية الفلسطينية.
وشدد المؤتمر على أن القضية الفلسطينية ليست قضية دينية، بل سياسية، يخضع فيها الشعب الفلسطيني لممارسات قمعية من قبل إسرائيل، قوة الاحتلال، بالإضافة إلى إجراءات وخطوات منهجية لتهجير الفلسطينيين، وإبعادهم عن أرضهم، وطمس حقوقهم المشروعة، الأمر الذي يتجلى في مدينة القدس المحتلة، والتي شكلت الموضوع الرئيس للمؤتمر، والتي يعاني أهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية من هذه الإجراءات التعسفية.
ودعا المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي لها علاقات مع إسرائيل، لاتخاذ إجراءات عقابية تتمثل في ملاحقة من يثبت عليهم اقتراف جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني من المسؤولين الإسرائيليين، على غرار ما قامت به دول أخرى، مثل جنوب إفريقيا.
وقال منصور: إن المطلوب من الدول الأعضاء بالمنظمة، والمجتمع الدولي، هو تجاوز التنويه بالقرارات التي تؤكد حقوق الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة، والعمل، عوضا عن ذلك، على اتخاذ إجراءات عملية على الأرض، تحد من تعدي إسرائيل على الحقوق الفلسطينية، ومنها سن قوانين محلية ودولية لتعقب المسؤولين عن الجرائم.
وأكد منصور على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي على توفير الحماية للشعب الفلسطيني، عبر ترجمة القرارات التي صدرت أكثر من مرة في الجمعية العامة بالأمم المتحدة، وغيرها من منابر الأمم المتحدة إلى واقع عملي وملزم.
بدوره، طالب نائب وزير الخارجية الإندونيسي حسن كليب، بعودة القضية الفلسطينية إلى صدارة اهتمامات المجتمع الدولي، عبر التركيز عليها في المحافل الدولية المختلفة، ومن خلال وسائل الإعلام، وقال: 'على المجتمع الدولي أن يتحرك في هذا الاتجاه'.

الأخبـــــــار
2015-12-15 | 12:32
1341