الاحتلال يهدم منزلا ويجرف أراضي لصالح بؤر استيطانية في القدس
هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، صباح اليوم الأربعاء، منزلا يعود لعائلة إبراهيم دياب، وجرفت أراضي تابعة له قرب مقر هيئة الصليب الأحمر الدولية بحي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفاد مراسلنا، بأن قوة معززة بعناصر من جنود وشرطة الاحتلال ترافقها جرافات فرضت طوقا عسكريا محكما في محيط المنطقة، قبل وخلال عملية هدم المنزل البالغة مساحته نحو 80 مترا مربعا، ويقطنه 6 أفراد.
وأوضحت صاحبة المنزل دينا دياب لـ'وفا'، أن جرافات الاحتلال برفقة قوات معززة داهمت منزلها الساعة السابعة والنصف صباحا، وطردت من فيه، وأفرغته من بعض محتوياته، قبل أن تهدمه، وتجرف الأرض التي كان قائما عليها.
ولفتت إلى 'أن منزلها كان صغيرا ومكونا من غرفة ومطبخ وحمام، إذ جرى تشييده من الطوب والصفيح والخشب، وتقطنه هي و5 من أطفالها، بعيدا عن زوجها الذي يحمل هوية فلسطينية'.
يذكر أن الاحتلال زرع أكثر من 10 بؤر استيطانية فيه، ويشمل حوالي 7 مخططات استيطانية لبناء مشاريع استيطانية، ويجري حاليا بناء 330 وحدة استيطانية فيه، فيما سيتم طرح مخطط مستقبلي لبناء 350 وحدة استيطانية، بحسب الباحث في شؤون الاستيطان أحمد صب لبن.

الأخبـــــــار
2015-12-16 | 12:45
1767