الفتياني يشدد على دور الصحفي كضمير للشعب
شدد محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني على دور الصحفي الفلسطيني كضمير للشعب، باعتباره ناقلا امينا للهموم والآمال، ومسلطا الضوء على مواطن الخلل هنا او هناك بما يخدم المصلحة ومتخذي القرار على مختلف المستويات الرسمية.
جاء ذلك خلال لقائه مجموعة من الصحفيين والمصورين الاعلاميين والكتاب ونشطاء التواصل الاجتماعي من مختلف مناطق فلسطين في مقر المحافظة بمدينة أريحا في ختام جولة ميدانية امتدت من عين 'الفوار'، مرورا بوادي القلط وصولا الى مدينة أريحا بمبادرة من جمعية كنعان للتطوير المجتمعي، وبتمويل من مؤسسة 'صوتنا فلسطين'.
وأشاد بالدور والمهنية التي يتمتع بها الكثير من الإعلاميين الفلسطينيين، مؤكدا ان فلسطين مصدرة للإعلاميين والمهنيين في الكثير من القنوات والمحطات الاعلامية العربية والعالمية.
وشدد على اهمية الجولات والزيارات الميدانية على مختلف مناطق فلسطين للالتصاق بهموم ومعاناة الناس، منوها إلى أن هامش الحرية والانتقاد الموضوعي متاح، وعلى الصحفي أن يقتحم ويطرق الكثير من الأبواب وأن يلفت انتباه الجانب الرسمي ومتخذي القرار عن مواطن الخلل بصدق وشفافية.
وأشاد الفتياني بمبادراتهم في خوض تجربة مسار المشي في وادي القلط، وتفحصهم بعدسة الكاميرا وقلم الكاتب والصحفي المناظر الخلابة والتنوع الحيوي في وادي القلط، والذي بحمل نفحة دينية حيث دير القديس جورج، أو دير القلط.
ويعتبر وادي القلط، أحد أجمل مسارات المشي في فلسطين، خاصة في فصل الشتاء، حيث يمتد الوادي من الضواحي الشرقية لمدينة القدس المحتلة في الغرب، إلى أريحا ونهر الأردن في الشرق، حيث المناظر الطبيعية الخلابة للصخور والكهوف والحجارة المنحوتة في أسفل الوادي، كما أن الأشجار الخضراء التي تمتد على جانبي القناة، تشكل واحة في صحراء الوادي.
ويستوقف السائر على قدميه خلال خط السير العشرات من الكهوف والمغر التي يستعملها البدو وماشيتهم، لتقيهم من حرارة الشمس، وقبل الانتهاء من الوادي، تظهر مدينة أريحا، على شكل سهل ممتد يشكل منظرا خلابا من قمة الجبال، كما يمكن رؤية البحر الميت، ومعظم أجزاء غور الأردن.
وتاريخيا حكاية وادي القلط، فقد بدأت مع الملك هيرود، الذي بنى القناة المائية من أجل تزويد قصره الشتوي وحديقته بالماء خلال الحقبة الرومانية، حيث لا تزال آثار القناة الرومانية في أجزاء من الوادي، أما القناة الموجودة حاليا فقد تم بناؤها في ستينيات القرن الماضي، وتسير على خط القناة الرومانية القديمة. واعتبر وجود المياه في العصر القديم السبب الذي جعل الوادي من الطرق الرومانية المعروفة، وبقي الحال على ما هو عليه في الحقبة البيزنطية، حيث كان يستعمل أيضا كطريق للحجاج.

الأخبـــــــار
2015-12-20 | 15:06
3075