الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

الالاف يشيعون الشهيدين حشاش ونصاصرة في نابلس

شيعت جماهير محافظة نابلس، مساء اليوم الخميس، جثماني الشهيدين علاء حشاش (16 عاما) من مخيم عسكر، وابراهيم نصاصرة (15 عاما) من بلدة بيت فوريك.

وكانت سلطات الاحتلال قد سلمت جثماني الشهيدين للارتباط الفلسطيني عند حاجز حوارة العسكري، بعد تأخير يزيد عن ساعتين عن الموعد المحدد، وذلك بحضور ذويهما، ونقلتهما سيارتا اسعاف من الهلال الاحمر الى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، حيث اجريت للجثتين بعض التحاليل وصور الاشعة.

وكان حشاش استشهد قبل شهر بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن عند حاجز حوارة العسكري، فيما استشهد نصاصرة قبل اسبوع بتهمة مماثلة وعند ذات الحاجز.

وانطلقت جنازتا الشهيدين نصاصرة وحشاش من أمام مستشفى رفيديا، حيث نقل نصاصرة الى مسقط راسه (بيت فوريك) وكان بانتظاره عند مدخل البلدة آلاف المواطنين الى جانب ممثلي القوى والمؤسسات الذين حملوه على الاكتاف وطافوا به شوارع البلدة وصولا الى منزل عائلته التي القت عليه نظرة الوداع الاخير عليه قبل مواراته في مقبرة البلدة.

اما جثمان الشهيد حشاش فقد نقل بداية الى منزل جده في مخيم بلاطة، ومنه الى منزل والده في مخيم عسكر حيث القى ذوه نظرة الوداع الاخير عليه قبل ان يوارى الثرى في مقبرة الشهداء بحضور الاف المواطنين وممثلي القوى والمؤسسات المختلفة.

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026