السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

رصاص الاحتلال يجبر الطفلة احلام على لعب دور الام مبكرا

 إيهاب الريماوي

'ارجعي ماما... ارجعي ماما.. بدري يا حنونة'.. بضع كلمات بالكاد خرجت من ملك حماد (8 أعوام) طفلة الشهيدة مهدية حماد، التي قتلها الاحتلال في بلدة سلواد امس الجمعة.

استدركت ملك واخفت دموعها لتتقمص دورا اكبر من سنها ثم صاحت: ' بالروح بالدم نفديك يا شهيدة... بالروح بالدم نفديك يا شهيدة...'

وتتابع ملك:' لن أبكي لأن أمي شهيدة وأنا أفتخر بأنني ابنة شهيدة منذ اليوم، لكن ما يؤلمني هو فراقها وأنني لن أراها مجددًا، فقد كانت والدتي جميلة بصبرها، علمتنا الكثير وأذكر ذات مرة كيف كانت تذرف دموعها عندما مرضت، وبقيت طوال الليل بجانبي ولم تغمض عينيها حتى صباح اليوم التالي'.

أحلام (15 عاما) الابنة الكبرى للشهيدة، تقول: 'سأقوم بدور أمي الآن وسأرعى أخي الرضيع يحيى (9 أشهر)...أمي علمتني الكثير، فهي مثال للأم الحنونة الصبورة...الله يرحمها'.

زكريا (19 عامًا) الابن البكر للشهيدة، جلس أمام عتبة المنزل سارحا الا ان جاءت جدته مسرعة تطلب منه الصبر وتقبل جبينه، فتنزل دموعه على وجهه، وهي تقول له: 'اصبر يا ستي وارفع رأسك أمك شهيدة'.

وروى زوج الشهيدة أديب حماد (43 عاما) تفاصيل قتل زوجته مهدية، مشيرا إلى أن ما يدعيه الاحتلال الإسرائيلي باطل، حيث كانت الشهيدة في زيارة لشقيقتها وأثناء عودتها إلى المنزل تفاجأت بجنود الاحتلال يعترضون طريقها، وما لبث أن اقتربت منهم حتى أطلقوا عليها وابلا من الرصاص، وأصيبت بـ10 رصاصات اخترقت وجهها وصدرها وحوضها، ثم ارتقت شهيدة.

امرأة من المعزين باستشهاد مهدية حماد همست لإحدى النساء بقربها قائلة: 'شعبنا يعيش ظلما يوميا، من سينصفنا؟ من سيحررنا من هذا الظلم؟ بكفي دم بكفي قهر'، قبل ان يغيب صوتها بين هتافات المشيعين.

وباستشهاد مهدية حماد يرتفع عدد السيدات اللواتي ارتقين منذ مطلع شهر تشرين الأول إلى 7 شهيدات، فيما بلغ مجموع الشهداء 138 شهيدًا بينهم 26 طفلًا وطفلة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026