الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

الخارجية: الأولى بنتنياهو أن يمنع دولة المستوطنين بالضفة بدل مهاجمة فلسطينيي الداخل

 أدانت وزارة الخارجية بشدة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي هاجم فيها المواطنين الفلسطينيين العرب في إسرائيل، قائلا: 'إنه لن يقبل بوجود دولة أخرى داخل دولة إسرائيل'. في إشارة صريحة للعرب الفلسطينيين الذين يشكلون أكثر من 20% من المجتمع، ملوحا بالحلول الشُّرطية والأمنية في وجه الأقلية العربية.

ورأت الوزارة في بيان لها اليوم الأحد، أن نتنياهو الذي يقود حملة تحريض عنصرية ممنهجة وواسعة النطاق ضد الشعب الفلسطيني، يسمح بوجود دولة للتيار الصهيوني المتطرف داخل دولة إسرائيل، بما في ذلك امتداداتها العنصرية العنيفة في أرض دولة فلسطين، ويقوم بدعمها ماليا وتحصينها وحمايتها والتغطية على جرائمها. ويستغل المستوطنون المتطرفون أشكال الدعم الحكومي الرسمي وغير الرسمي لاستكمال بناء ما يسمونه دولة 'يهودا والسامرة'.

وأكدت الوزارة أن ما يصدر عن دولة الاحتلال الإسرائيلي هو التطرف والإرهاب بعينه ضد الشعب الفلسطيني، وتخرج من مدارسها الدينية الأفكار الداعشية من خلال الدروس والتربية التي يأخذها اتباعها من التيار الصهيوني الديني المتطرف، وهي أفكار ظلامية تقوم على حرق المواطنين الفلسطينيين وقتلهم، وحرق المساجد والكنائس، وحرق الممتلكات الخاصة للمواطنين الفلسطينيين... إلخ. وإن ما يحدث في الضفة الغربية يعبر عن تلك الجرائم التي تمارسها دولة الإرهاب اليهودي، وبدعم كامل من جميع مكونات الدولة العبرية، حتى أن موشيه أرنس ذهب أبعد من ذلك عندما وصفها باليهودية الداعشية.

هذا ما يجب أن يزعج نتنياهو، وهذا ما يجب أن يفكر به، ليس لمواجهة مخاطره وتداعياته على الشعب الفلسطيني وأرضه فقط، بل كونه سوف يعم ويشمل مكونات الدولة العبرية ذاتها.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى الالتفات لخطورة التيار الصهيوني الديني المتطرف الذي يولد الإرهاب اليهودي ويقوده. والذي ينتشر في أوساط المستوطنين اليهود في الضفة، ويتغلغل في الأوساط الإسرائيلية، ما ينذر بتصاعد الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، ونشر ثقافة الحرب الدينية التي لا يمكن السيطرة عليها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026