السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الشهيد مصطفى.. دُفن في ثرى فلسطين

 إيهاب الريماوي

اشترطت سلطات الاحتلال الإسرائيلي دفن جثمان الشهيد مصطفى الخطيب خارج مدينة القدس، معتقدة بذلك أن يغيب عنه أصدقاؤه وأهله في وداعه الأخير، لكن موكب تشييعه الذي انطلق من مسجد جمال عبد الناصر وسط رام الله، كان رسالة أن التراب الفلسطيني لا يفرق بين أبنائه، فلا فرق إن دفن الشهيد في رام الله أو في القدس، فالتراب واحد كما هم أبناء شعبنا.

يقول عادل الخطيب والد الشهيد: "كان خبر الإفراج عن جثمان مصطفى مفرحًا بعد 92 يومًا من الاحتجاز، لم نكن نتخيل أن يدفن خارج المدينة التي تربى وترعرع فيها، ففيها زرع حلمه بدراسة الهندسة الميكانيكية، لكن ما يواسينا أن التراب الفلسطيني واحد".

ويضيف الخطيب الذي شاء القدر أن يتجرع مرارة الفقدان مرتين، الأولى باستشهاد والده والثانية باستشهاد نجله، أن الأيام الماضية كانت صعبة جدًا على العائلة، خاصة أن والدته وأشقاءه حرموا من وداعه، الأمر مجحف بحقنا كمقدسيين، حيث يتعامل معنا الاحتلال بقوانين وإجراءات عنصرية لم يعرف التاريخ لها مثيلا، لا أدري لماذا يحتجزون جثامين الشهداء، ألا يكفيهم قتلهم لأبنائنا؟.

وتقول جدة الشهيد بصوت عليل في وادع حفيدها، "كان مصطفى ذاهبًا للصلاة في المسجد الأقصى، ويحلم دائمًا بإكمال تعليمه في ألمانيا، إنه متفوق في دراسته، لكن الاحتلال -كعادته- حرمه من ذلك بحجج واهية".

ويتحدث مهدي الشعرواي صديق الشهيد عن أجمل اللحظات التي جمعته مع الشهيد، ويقول: كنا في فريق واحد بكرة السلة الخاص بمدرستنا الإبراهيمية في القدس المحتلة، وكان الشهيد دائمًا ما يخلق جوًا من الفرحة والبهجة بين صفوف زملائه، كثيرة هي المواقف السعيدة التي جمعتنا، لقد تقاسمنا الحلو والمر منذ أن التقينا في الصف الثالث وحتى الثانوية العامة".

وبكلمات مؤثرة، رثت ميساء الخطيب نجلها الشهيد الذي كانت ولادته متعسرة، كتبت على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي: "واحر قلباه واحر قلباه، يا قرة عين أمه وأباه، يا بسمة لا تفارق شفاه، لبى نداء رب دعاه، رضا الله مبتغاه، دفعا للظلم عن اختاه، ترابط حفظا لأقصاه، فاختاره الله واصطفاه".

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل احتجاز جثامين 10 شهداء من مدينة القدس المحتلة، ويحتجزهم منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026