تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

اتحاد الصحفيين الدولي يعرب عن قلقه حول وضع الأسير القيق

أعرب الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، عن قلقهما الشديد حول صحة الصحفي الفلسطيني محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ أكثر من 50 يوما، احتجاجا على اعتقاله بدون محاكمة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين أنتوني بلانجي إن الاتحاد "يطالب بالإفراج الفوري عن محمد القيق. ونود أن نذكر اسرائيل بالتزامها بعدم سجن الصحفيين بسبب عملهم".

وحملت نقابة الصحفيين سلطات الاحتلال المسؤولية عن صحة القيق، وطالبت بالإفراج الفوري عنه.

وقالت إن إسرائيل "تحاول أن تبعد جميع الكاميرات والأقلام ووسائل الإعلام عما يحدث في الأراضي المحتلة من خلال اعتقالها للصحفيين".

وبحسب النقابة، فإن محمد القيق (33 عاما) الوالد لطفلين، ومراسل قناة المجد السعودية، اعتقل دون تهمة في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 من منزله في مدينة رام الله بالضفة الغربية، واستجوب بوحشية من قبل شرطة الاحتلال. ووضع منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر، رهن الاعتقال الإداري الذي يسمح بالسجن دون محاكمة لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد إلى أجل غير مسمى. ووصف ملفه بأنه "سري".

وكان القيق تعرض للتعذيب أثناء احتجازه، وحرم من لقاء محاميه والزيارات العائلية. وعبر عن رفضه لهذا الوضع بإضرابه عن الطعام منذ يوم 25 تشرين الثاني/ نوفمبر. ونقل بعد ذلك إلى السجن الانفرادي في سجن "مجدو".

ونقل القيق إلى جناح مستشفى سجن الرملة،  نظرا لتدهور حالته الصحية.

وقالت زوجته إنه يتقيأ دما، وفقد 25 كيلوغراما. وتفترض أنه إذا فقد وعيه سيطعمه الأطباء عن طريق الوريد. بعد صدور القانون الإسرائيلي المثير للجدل في تموز/يوليو الذي يسمح بإطعام الأسرى بطريقة قسرية في ظل ظروف معينة.

 وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها وضع القيق خلف القضبان،  حيث سجن عام 2008 لمدة 16 شهرا لنشاطه الطلابي.

ـــ

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026