"اعلان المنامة" يدعو لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط
دعا الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الهندي، إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية العربية المحتلة عام 1967.
كما دعا الاجتماع الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة، اليوم الأحد، في "اعلان المنامة"، بمشاركة وزراء خارجية الدول العربية، ووزيرة الشؤون الخارجية، وشؤون ما وراء البحار في جمهورية الهند، والأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى تفكيك جميع المستوطنات التي أقامتها إسرائيل على اراضي 1967، بما فيه المستوطنات القائمة في القدس الشرقية، باعتبارها غير قانونية وغير شرعية وفقاً للقانون الدولي.
وشدد على رفض بناء الجدار العنصري داخل أراضي دولة فلسطين بناء على الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية عام 2014، كما دعا إسرائيل إلى إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين العرب والفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
وأكد على ضرورة إيقاف اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين وجرائمهم بحق المدنيين الفلسطينيين، والعمل على توفير الحماية الدولية لشعبنا، وإيقاف كافة الإجراءات التي تمس الوضع القانوني لمدينة القدس الشرقية المحتلة، التي تسعى من خلالها إلى تغيير طابعها وهويتها الثقافية العربية، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك، والتي تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وكذلك اتفاقيات جنيف الأربعة.
وثمن الاجتماع الوزاري، الدور الهام الذي تقوم به الأردن في مدينة القدس الشريف، ورعايتها للأماكن المقدسة والتي أطرتها الاتفاقية التاريخية الموقعة بين الملك عبد الله الثاني، والرئيس محمود عباس.
وأشاد بالدور الهام الذي يقوم به ملك المملكة المغربية محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، وتأكيد أهمية دور وكالة بيت المال في تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني.
ورحب اعلان المنامة، بنتائج مؤتمر القاهرة حول إعادة إعمار قطاع غزة، الذي عُقد في أكتوبر 2014، ودعا الدول المانحة للإيفاء بتعهداتها، ودعا إلى فك الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وثمن الجانب العربي موقف الهند في دعم القضية الفلسطينية ودعمها المالي الذي تعهدت به خلال مؤتمر القاهرة عام 2014، ودورها في مجال التنمية ودعم القدرات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقدير دعمها المالي لموازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، حتى تتمكن من الاستمرار في واجباتها المنوطة بها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
ورحب الاجتماع، باستضافة الكويت لمؤتمر دولي في الربع الثالث من عام 2016 حول معاناة الأطفال الفلسطينيين في ظل انتهاكات إسرائيل القوة الفعلية القائمة بالاحتلال لاتفاقية حقوق الطفل.
وثمن الإعلان، زيارة الدولة الأولى من نوعها لرئيس جمهورية الهند إلى فلسطين وإقامته كأول رئيس دولة في رام الله، ولقاء رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بالرئيس محمود عباس في نيويورك، وزيارة وزيرة الشؤون الخارجية الهندية لفلسطين، كما قدر مساهمة الهند في دعم الموازنة الفلسطينية ومساعدتها في عدة مشاريع لبناء القدرات وتنمية الموارد البشرية .
وناقش الجانبان "العربي- الهندي"، القضايا الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك القضية الفلسطينية والتطورات في المنطقة العربية وفي منطقة جنوب آسيا وكذلك مكافحة الإرهاب وإصلاح مجلس الأمن، ونزع السلاح النووي، وأكدوا أهمية التعاون بينهما من أجل تعزيز الثقة بين الدول الإقليمية وحل الصراعات كي يتم تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتوصلا إلى التفاهمات التالية:
وأكد الجانبان على أهمية تحقيق حل شامل ودائم للصراع العربي-الإسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية، خاصة قرارات مجلس الأمن رقم "242" لعام 1967، وقرار "338" لعام 1973 وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى مرجعية مؤتمر مدريد للسلام لعام 1991، ومبادرة السلام العربية التي أُقرت في قمة بيروت عام 2002، وتجسيد مبدأ حل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب في سلام مع دولة إسرائيل على أساس حدود عام 1967، ضمن حدود آمنة ومعترف بها، وإيجاد حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ومبادرة السلام العربية، وذلك بضمان تحقيق الأمن والاستقرار والسلم لجميع دول المنطقة.

الأخبـــــــار
2016-01-24 | 18:17
5127