السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

المنخفض الجوي... وجهوزية المدارس

أسيل الأخرس

أحدث قرار بعض مديريات التربية والتعليم في الضفة الغربية، بتعطيل الدوام المدرسي للطلبة بسبب سوء الأحول الجوية، إرباكا لأولياء أولياء الأمور، خاصة أن المديريات خولت بتقدير الموقف حول دوام مدارسها أو تعطيلها.

وأثار تعطيل دوام المدارس، الحديث عن مدى جهوزيتها لاستقبال الطلبة في ظل الاحوال الجوية السيئة، ومدى امكانية انتظام الدراسة كما هو معمول به في عدد من الدول التي تتعرض لأحوال جوية أصعب وأشد.

وعن جهوزية المدارس الحكومية في المنخفضات الجوية، يقول مدير عام الابنية في الوزارة فخري الصفدي، إنه لا يوجد نظام تدفئة في كافة المدارس الحكومية، وهناك صعوبة في توفيره، خاصة أن أي مدرسة بحاجة شهريا لسولار ما بين 500- 1000 شيقل شهريا، والتي تفوق قدرة الوزارة والحكومة على تحمله.

ويشير إلى أن المدارس المبنية حديثا تتمتع بنظام العزل الحراري المعروف بـ Comfort Zoneوالذي يقوم على عزل الاسقف والجدران والابواب والنوافذ لمنع دخول الهواء والمياه.

ويوضح الصفدي أن الوزارة توفر ميزانية خاصة لكل مدرسة لمعالجة تسريب المياه "الدلف"، وصيانة النوافذ بشكل دوري، مؤكدا أن الوزارة تتابع أي شكاوى تأتي من اولياء امور الطلبة حول التقصير في اصلاح الغرف الصفية.

بدوره، يقول مدير عام المتابعة الميدانية محمد القبج، "نعتمد في قرار تعطيل الدوام لطلاب المدارس على ما يقوله الراصد الجوي وتعليمات السلامة العامة، ويكون القرار للمديريات بناء على تفويض من الوزير لاتخاذ القرار".

ويشير إلى أن التوجه نحو اللامركزية اثبت نجاحه، حيث انتظم الدوام بشكل طبيعي في عدد من المديريات ولم تحتج الى تعطيل الدوام، لأن الاحوال الجوية كانت في بعض المديريات مناسبة.

ويوضح القبج أن وضع المدارس في الوقت الراهن افضل من السابق، مشيرا إلى أن البحث عن امكانية توفير تدفئة مركزية في كافة المدارس أمر صعب، لارتفاع اعداد المدارس الحكومية والتي يصل عددها الى 2250 مدرسة في الضفة الغربية والقطاع، منها 1738 مدرسة حكومية في محافظات الضفة موزعة على 17 مديرية.

ويبن أن الوزارة عملت خلال الخمس سنوات الماضية على تحقيق وصول آمن للطلاب من خلال توفير 26 حافلة في مناطق التماس والتجمعات البدوية، طيلة ايام السنة الدراسية، آملا بتوفير عدد اكبر من الحافلات لنقل الطلاب في كافة المحافظات الى مدارسهم، خاصة في المناطق الريفية والوعرة، وخطة الوزارة تعمل على توفير 11 حافلة اضافية، رغم أن هناك حاجة الفعلية لأكثر من 20 حافلة.

وعن دور اولياء الامور والمجالس البلدية والقروية في دعم وتوفير بيئة صفية مناسبة للطلبة، قال القبج إن المجتمع سخي والمجتمعات المحلية والبلديات والمجالس القروية تساهم في دعم وإصلاح وصيانة المدارس وحتى توفير قطع أراض لبناء المدارس، لافتا الى أن رجال اعمال فلسطينيين بنوا عددا كبيرا من المدارس في مختلف المحافظات.

وأعرب عن أمله بتحقيق تعاون اكبر بين الوزارة ومؤسسات المجتمع المحلي للنهوض بالتعليم، داعيا القطاع الخاص لدعم تسيير حافلات في كافة المحافظات لتوفير الوصول الآمن للطلبة.

من جهته، اعتبر الناطق باسم الحكومة يوسف المحمود، قرار مديريات التربية والتعليم في تعطيل الدوام، هدفه الحفاظ على حياة الطلاب.

وعن اثر القرار على اهالي الطلبة، خاصة الامهات، يوضح أنه ليس جميع الموظفات لديهن ابناء في المراحل الاساسية التي تستدعي توفير الرعاية لهم، مبينا أهمية ان تنظر كل مؤسسة على حدة في تمكين حصول الامهات على اجازة طارئة أو عادية.

وكان قرار تعطيل الدوام المدرسي تسبب في حالة استياء، خاصة للأمهات العاملات في القطاع الخاص، نتيجة ما يترتب على تعطيل اولياء امور الطلبة من مشاكل لهن في العمل.

وترى المواطنة ايمان (35 عاما) والعاملة في احد البنوك، أن قرار المديريات ما هو الا ازاحة المسؤولية عن كاهلها وقرار فردي غير مدروس.

وقالت إن اشكالية تعطيل الدوام للمدارس أجبرها على الغياب والبقاء في المنزل مع أطفالها الثلاثة، ما تسبب لها بالإحراج في العمل أيضا.

وتابعت إيمان: "أنا أدفع ثمن قرار مديرية التربية، ما المانع من توجه الطلبة للمدارس كما يحدث في الدول الغربية التي تعيش في أوضاع أصعب ولكن الحياة التعليمية تستمر"، مشددة على أن ضعف البنية التحتية وعدم وجود وسائل تدفئة هو ما دفع المديريات لاتخاذ قرار التعطيل.

وفي قطاع غزة، لم يستجب غالبية طلاب مدارس قطاع غزة لقرار التربية والتعليم باستئناف الدراسة، وغابوا عن مدارسهم بسبب سوء الأحوال الجوية هناك، وغزارة هطول الأمطار.

وعبر أولياء أمور الطلبة في القطاع عن استيائهم من القرار، وقرروا تعطيل أولادهم عن الدراسة، خاصة في ظل الأنباء عن تدني درجات الحرارة واستمرار سقوط الأمطار خلال الأيام المقبلة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026