فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

الوزير المالكي يلتقي الرئيس السلفادوري

 التقى وزير الخارجية رياض المالكي، الرئيس السلفادوري سلفادور سانشيز سيرين، في قصر الرئاسة في العاصمة السلفادورية سان سيلفادور، بحضور وزير خارجية السلفادور هوغو مارتينيز، وسفير دولة فلسطين غير المقيم لدى السلفادور محمد عمرو، وسفير فلسطين لدى المكسيك محمد سعدات، والمستشارة حنان جرار مدير دائرة الأميركيتين والكاريبي في وزارة الخارجية.

وفي بداية اللقاء، رحب الرئيس سلفادور سانشيز سيرين بالوزير المالكي، مبيّناً أن لقاءه به في قصر الرئاسة في العاصمة سان سلفادور إنما هو تعبير عن مدى الاحترام والتقدير الذي يكنّه لفلسطين، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وعن مدى رغبته في الاستماع مباشرة من المالكي عن مجريات الأمور على الأرض في فلسطين، ومشيرا إلى أن السلفادور ترغب في رؤية حل الدولتين تتحقق على الأرض، لما لذلك من أهمية في استقرار المنطقة والعالم.

كما أعرب الرئيس سيرين عن دعمه المطلق لحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال وتقرير المصير، طبقاً لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة.

من جانبه، نقل المالكي تحيات الرئيس عباس لنظيره السلفادوري، مشدداً على أن سيادته ما زال ينادي بتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالوسائل السلمية، وتطبيق الشرعية الدولية على الحالة الفلسطينية التي طال أمدها، ومبيناً أن هناك عشرات القرارات الدولية التي ما زالت بانتظار التطبيق منذ سبعة عقود خلت.

وأشار المالكي إلى أن حكومات إسرائيل المتعاقبة كانت وما زالت مسؤولة عن عدم إحراز أي تقدّم في عملية السلام، وذلك بسبب إجراءاتها على الأرض، والتي من شأنها تكريس الاحتلال بكل ما يحمل من عنجهية وغطرسة وظلم واضطهاد، فقد عمدت الدولة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) إلى التنكّر للحقوق الفلسطينية بكل أبعادها ومنذ اللحظة الأولى للصراع، وذلك من خلال ممارساتها الاحتلالية المتمثلة بتكثيف خلايا السرطان الاستيطاني، وتقطيع أوصال الوطن بالحواجز العسكرية الثابتة والمتحركة، والمستوطنات، وممارسة سياسة الفصل العنصري من خلال بناء جدار التوسع والضم والتوسع العنصري، جدار الكراهية والظلم، التي تقوض حل الدولتين وعدم إحراز تقدم في العملية السلمية والتفاوضية.

 كما دعا المالكي الرئيس السلفادوري للتدخل الفوري من أجل الضغط على حكومة الاحتلال للتوقف عن ممارسة حرب هدم المنازل الفلسطينية، والإعدامات الميدانية اليومية ا ضد أبناء شعبنا الأعزل.

وشدد على أن حكومة الاحتلال ومن خلال ممارساتها وسياساتها المتجاهلة للقوانين والشرائع الدولية ذات الصلة، تبعدنا أكثر وأكثر عن تحقيق ما يرنو إليه المجتمع الدولي، المتمثل بحل الصراع وتحقيق حل الدولتين لشعبين يعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام واستقرار، وهذا بالضبط ما تنادي به القيادة الفلسطينية بشكل واضح في المحافل الدولية.

 وناقش الطرفان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والنهوض بها إلى أعلى المستويات وفي كافة المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية والثقافية، فمن جانبه كان الرئيس السلفادوري قد شدّد على عمق العلاقة بين بلاده وفلسطين، مبيناً أن هناك جالية فلسطينية ساهمت وما زالت تساهم في بناء السلفادور، مشيرا إلى أهمية التوقيع على بروتوكول التعاون الزراعي بين البلدين، وضرورة البحث في كافة السبل التي تمكّن الطرفين من التعاون في كافة المجالات التي تصب في صالح البلدين الصديقين.

 وفي نهاية اللقاء، حمَّ الرئيس سيرين الوزير المالكي تحياته للرئيس محمود عباس، وتقديره لما يقوم به من جهود لتحقيق السلام، أما المالكي فقد وجه دعوة باسم الرئيس للرئيس السلفادوري لزيارة  فلسطين، بهدف ترجمة ما تم الاتفاق بشأنه، وتعميق أواصر العلاقات بين البلدين على كافة الأصعدة والميادين.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026