الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

الخارجية: الحرب الإسرائيلية ضد القدس والأقصى تستدعي موقفاً إسلامياً ودولياً

أدانت وزارة الخارجية، اقتحامات اليهود المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك التي تنظمها سلطات الاحتلال وأجهزتها المختلفة، والدعوات التي تطلقها الجمعيات اليهودية المتطرفة لاقتحامات جماعية حاشدة لباحات المسجد الأقصى المبارك.

وأشارت الوزارة في بيان اليوم الأربعاء، إلى أن الحاخام المتطرف إسحاق شيلات لتنفيذ اقتحام برئاسته لباحات الحرم القدسي الشريف يوم 17/3/2016، بمشاركة أعداد كبيرة من طلاب المدرسة الدينية التي يتزعمها، وتضمنت الدعوة إشادة بالحماية التي توفرها الشرطة الإسرائيلية لعمليات الاقتحام الاستفزازية.

كما أدانت الوزارة مخطط بلدية الاحتلال وما تسمى "سلطة تطوير القدس" لإقامة خط "تلفريك" يمتد من القدس الغربية ويتجه إلى حائط البراق، مروراً بمناطق حساسة جداً مثل البلدة القديمة والحرم القدسي الشريف.

وأشارت الوزارة إلى أن ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من محاولات تقسيم زمانية ومكانية، يشكل حلقة من سلسلة الحرب المفتوحة والإجراءات التنكيلية التي تشنها سلطات الاحتلال ضد القدس ومواطنيها ومقدساتها، وهو ما بات يتطلب وأكثر من أي وقت مضى، موقفاً عربياً وإسلامياً ودولياً يتعدى الإدانة والاستنكار، ويؤسس لخطوات حقيقية وفعلية توفر الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته، وتضمن له حقوقه في حرية الحركة والتنقل والوصول إلى أماكن عبادته، بعيداً عن إجراءات الاحتلال العقابية والاستفزازية والإذلالية.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى سرعة إلزام الحكومة الإسرائيلية بنصوص القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، وسرعة اتخاذ الإجراءات والآليات الدولية الجماعية لإنهاء الاحتلال.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026