السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

وفاة الكاتب والاعلامي المصري الكبير محمد حسنين هيكل

توفي الكاتب والصحافي المصري الكبير محمد حسنين هيكل، اليوم الأربعاء، عن عمر يناهز (93 عاما)، بحسب ما ذكر الإعلام المصري الرسمي.

ونقل التلفزيون المصري الخبر، ونعت صحيفة "الأهرام" على موقعها الالكتروني "فقيد الصحافة العربية" الذي كان رئيس تحرير الصحيفة لمدة 17 عاما.

ولد هيكل عام 1923، في قرية في محافظة القليوبية، وعمل في الصحافة عام 1942، وشغل منصب رئيس تحرير جريدة الأهرام، وعمل وزيرا للإعلام، وأضيفت إليه حقيبة وزارة الخارجية عام 1970.

كان الراحل مؤرخا للتاريخ العربي الحديث، خاصة الصراع العربي- الإسرائيلي، ونشر 11 كتابا في مجال النشر الدولي، ومن أبرزها "خريف الغضب"، و"الطريق إلى رمضان"، إضافة إلى 28 كتابا باللغة العربية، من أهمها: "المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل".

أطلق على هيكل عدة أسماء مثل "كاتب السلطة" و"صديق الحكام" و"صانع الرؤساء" و"مؤرخ تاريخ مصر الحديث"، إلا أن لقب "الكاتب" ظل التوصيف المحبب لديه، و"المفكر" ظلت الكلمة التي تجذبه لكي يروي ويسرد ما لديه من معلومات وتحليلات.

وأصل هيكل دراسته في القسم الأوروبي بالجامعة الأميركية، والتحق بجريدة "الإيجيبشان جازيت"، وهي مصرية تصدر باللغة الانجليزية، في 8 شباط 1942، كصحافي تحت التمرين بقسم المحليات وكانت مهمته العمل في قسم الحوادث.

وأصبح هيكل عام 1944 صحافياً في مجلة "روز اليوسف"، وهناك تعرف على محمد التابعي، لينتقل معه إلى صفحات "آخر ساعة".

وفي 13 آب 1947 كتب عن "خط الصعيد"، كما كتب تحقيقاً آخر عن قرية "القرين"، التي لم يكن أحد يجرؤ على الاقتراب منها، حول وباء الكوليرا، فحاز بجداره على "جائزة فاروق"، وكانت أرفع الجوائز الصحفية في مصر بذلك الوقت.

وبعد ذلك انتقل هيكل للعمل بجريدة "أخبار اليوم"، وفي 18 يونيو 1952، فوجئ قراء مجلة "آخر ساعة" بعلي أمين رئيس تحرير المجلة يخصص مقاله للحديث عن هيكل، وينهيه بأنه قرر أن يقدم استقالته ويقدم هيكل رئيساً للتحرير، وهكذا أصبح رئيساً لتحرير "آخر ساعة".

 وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 أصبح هيكل المتحدث الرسمي باسم "حركة الضباط الأحرار".، وفي الفترة من 1956 إلى 1957، عرض عليه مجلس إدارة "الأهرام" رئاسة مجلسها ورئاسة تحريرها معاً، واعتذر في المرة الأولى، ثم قبل في المرة الثانية، وظل رئيساً لتحرير جريدة "الأهرام" حتى عام 1974.

عام 1974 اتجه هيكل لتأليف الكتب ومحاورة زعماء العالم، وتم ترجمة كتبه إلى 31 لغة.

اعتزل الكتابة المنتظمة والعمل الصحفي في 23 أيلول 2003 بعد أن أتم عامه الثمانين، وكتب مقالاً مثيراً تحت عنوان "استئذان في الانصراف"، إلا أن حاسته الصحافية وعشقه للكتابة طغى عليه، فعاد ليواصل عطائه الصحافي سواء في كتابة المقالات أو تقديم حلقات تليفزيونية للفضائيات العربية والمصرية.

لم يقتصر عمل هيكل على العمل الصحفي المعروف بل اتجه للتحليل ومحاورة زعماء العالم ومنهم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران، وامبراطور اليابان، والخميني، وعدد من الرؤساء والزعماء السياسيين العرب والدوليين، وهو ما مكنه من الوصول إلى وثائق وأرشيفات غاية في الأهمية، فبدأ بإصدار سلاسل من الكتب السياسية المتميزة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026