فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

الأولمبي يعيش أجواءً تاريخية في انتصاره على شقيقه الجزائري وسط مساندة جزائرية غير مسبوقة في التاريخ

دائرة الإعلام بالاتحاد – في مشهد مغاير عن كافة طقوس مباريات كرة القدم في العالم، الجمهور الجزائري يطلق الصافرات أثناء استحواذ منتخب بلاده على الكرة، ويستخدم الأهازيج التشجيعية إذا ما انتقلت الكرة لمنتخبنا الأولمبي، والهدوء لم يدخل مدرجات ملعب 5 جويلية طوال 90 دقيقة، وحضور يقارب 90 ألف متفرج في مشهد مشابه لنهائي كأس الأمم الإفريقية عام 1990 بين الجزائر ونيجيريا، أو نهائي دوري ألعاب البحر المتوسط بين محاربي الصحراء وفرنسا عام 1975، فاختفت الممرات وتحول كل ركن في الملعب لمقعد من شدة الاكتظاظ، في المباراة التاريخية التي حقق فيها منتخبنا الفوز بهدف نظيف سجله أحمد أبوناهية في الشوط الثاني، لكن الفائز الحقيقي القضية الفلسطينية بسبب الدعم الجزائري قيادةً وحكومةً وشعباً.
منتخبنا الأولمبي دخل مسرح اللقاء قبل ساعة كاملة، واختار السجود في دائرة المنتصف في لقطة مشابهة لمشهد السجود أثناء افتتاح ستاد الشهيد فيصل الحسيني بضاحية الرام بالقدس عام 2008، وتحية خاصة بالطواف في كافة أرجاء الملعب أجبرت الجماهير على رفع الأعلام ومنها علم يفوق طوله 20 متراً أعد خصيصاً لهذا الحدث التاريخي.
جماهير الخضر صدحت حناجرها بالنشيد الوطني الفلسطيني أسوةً بالنشيد الوطني الجزائري، واللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم رد التحية بالتوشح بالعلم الجزائري أثناء المراسم البروتوكولية بالسلام على لاعبي الفريقين رفقة وزير الشباب والرياضة الجزائري الهادي ولد علي ورئيس اتحاد كرة القدم محمد روراوة ورئيس اللجنة الأولمبية مصطفى براف والسفير الفلسطيني لؤي عيسي، والجماهير رسمت لوحات بالأعلام الفلسطينية والكوفيات، وانتقلت بعدها للأمواج البشرية لكن فلسطين الشهداء العبارة الأكثر ترديداً وقرباً من قلب شعب بلد المليون شهيد، دوّت في جنبات الملعب.
فنياً اختار المدير الفني عبدالناصر بركات اللعب بتشكيل 4 – 4 – 2 معتمداً على توفيق علي في حراسة المرمى، والرباعي الدفاعي من اليمين لليسار مصعب البطاط، عبداللطيف البهداري، تامر صلاح، عبدالله جابر، ولاعبي الارتكاز محمد درويش وبابلو برافو، والجناحين سامح مراعبة وتامر صيام، والمهاجمين حمادة مراعبة وأحمد أبوناهية.
أول تهديد حقيقي كان بعد مرور دقيقتين بتسديدة رأسية جزائرية كانت العارضة لها بالمرصاد، والرد الفلسطيني كان بعد 20 دقيقة بضغط من أحمد أبوناهية الذي استخلص الكرة من الدفاع الجزائري ومرر كرة عرضية لسامح مراعبة لكن متابعته للكرة علت العارضة بقليل.
والتبديل الأول بعد مرور 40 دقيقة بخروج حمادة مراعبة ودخول جوناثان سوريا، وشهدت الدقيقة 42 فرصة مزدوجة بتسديدة أرضية من سامح مراعبة حولها الحارس عبدالقادر صالحي لركنية، نفذت سريعاً وتطاول لها مراعبة نفسه لكن رأسيته مرت بجوار القائم الأيمن، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وبين الشوطين كان الحضور الفني الفلسطيني بأغنية خاصة قدمها قاسم النجار وشادي البوريني للجمهور الجزائري الذي تفاعل معها، وجوّال واكبت المنتخب كعادتها في جولته.
الشوط الثاني سيطرة لمنتخبنا منذ البداية وضغط على حامل الكرة، والدقيقة 63 توغل من تامر صيام في الجهة اليسرى وتحرك من عبدالله جابر الذي حول تمريرة صيام بكرة عرضية تابعها أبوناهية في المرمى الجزائري، وأهدى الهدف للجمهور الكبير الذي احتفل وكأنما منتخب بلاده صاحب الهدف.
وتبديل آخر بخروج سامح مراعبة والدفع بمهاجم جديد هو قاسم محاميد في الدقيقة 70، والمنتخب الجزائري يكثف من ضغطه بغية إدراك التعادل مع تركيز على الاختراق من العمق، وإقحام فادي سلبيس بدلاً من صاحب الهدف أبوناهية.
الدقائق الأخيرة شهدت دخول خضر يوسف ومحمود أبووردة ومحمد يامين بدلاً من تامر صيام وبابلو برافو، وفرصة ذهبية أهدرها فادي سلبيس بانفراد تام لكن تسديدته مرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 87، لينتهي اللقاء بفوز المنتخب الأولمبي بهدف نظيف.

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026