الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

منسق الشؤون الإنسانية يدعو إسرائيل إلى وقف عمليات الهدم

دعا منسق الأنشطة الإنسانية والإنمائية للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة، روبرت بيبر، إلى الوقف الفوري لعمليات تدمير ممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، واحترام القانون الدولي.

وقال بيبر في بيان صحفي اليوم الخميس: "بلغ عدد عمليات الهدم في الأسابيع الستة الأولى من عام 2016 حدا مثيرا للفزع"، وهجر ما يزيد عن 400 فلسطيني من ديارهم -أي ما يعادل أكثر من نصف العدد الإجمالي للفلسطينيين المهجرين في عام 2015 برمته."

وتابع: "هدمت القوات الإسرائيلية أو فككت أو صادرت في الفترة ما بين 1 كانون الثاني/ يناير، و15 شباط/ فبراير 2016، 283 منزلا ومباني أخرى وهجرت 404 فلسطينيين، من بينهم 219 طفلا، وتضرر 1,150 فلسطينيا آخر فقدوا مبانيهم التي يعتمدون عليها في كسبهم الرزق، من بين المباني التي هُدمت كان ما يزيد عن 100 مبنى قدمتها جهات مانحة على شكل مساعدات إنسانية للأسر المحتاجة، التي في كثير من الأحيان تعرضت مبانيهم لعمليات هدم سابقة، وقعت عمليات الهدم هذه في 41 تجمعا فلسطينيا، وكان العديد منها تجمعات بدوية أو رعوية في مناطق (ج)".

وقال بيبر: "يتم تنفيذ معظم عمليات الهدم في الضفة الغربية على أسس قانونية زائفة، على أن الفلسطينيين لا يملكون تصاريح بناء، ولكن، في المنطقة (ج)، أشار مسؤولون رسميون من إسرائيل، إلى أن 1.5 بالمائة فقط من طلبات الفلسطينيين للحصول على تصاريح بناء تحظى بالموافقة مهما كانت الظروف. لذلك، ما هي الخيارات القانونية المتاحة أمام الفلسطيني الذي يحترم القانون؟".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أشار إلى أن سياسة التخطيط والتقسيم الإسرائيلية في الضفة الغربية تمييزية ومقيدة. وبموجب القانون الإنساني الدولي، يحظر تدمير الممتلكات في الأرض المحتلة أيضا الا للضرورة القصوى اللازمة في العمليات العسكرية.

وقال بيبر: "القانون الدولي واضح، الفلسطينيون في الضفة الغربية لديهم الحق في الحصول على السكن اللائق ولديهم الحق في الحصول على المساعدات الإنسانية، وبصفتها القوة المحتلة، فإن على إسرائيل أن تلتزم باحترام هذه الحقوق."

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026