الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

الاحتلال يقمع مسيرة مطالبة برفع الإغلاق عن شوارع الخليل القديمة

شباب ضد الاستيطان يطلق حملته السابعة للمطالبة بإعادة فتح شارع الشهداء

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، تظاهرة سلمية مطالبة برفع الإغلاق عن شوارع البلدة القديمة من مدينة الخليل.

وشارك في المسيرة تجمع شباب ضد الاستيطان، ولجنة الدفاع عن الخليل، وممثلون عن القوى السياسية والوطنية، والعشرات من نشطاء السلام الأجانب والإسرائيليين.

ورفع المشاركون في المسيرة التي انطلقت من أمام مسجد علي البكاء صوب مدخل الخليل القديمة، الاعلام الفلسطينية، ويافطات كتبت عليها شعارات باللغات العربية والانجليزية والعبرية، تطالب بإخراج المستوطنين من قلب الخليل ورفع الاغلاق عنها.

ومنعت قوات الاحتلال، التظاهرة السلمية من التقدم باتجاه ساحة البلدية القديمة، ومستوطنة "بيت رومانو"، واعتدى الاحتلال، على المتظاهرين، بأعقاب البنادق وقنابل الصوت الغاز المسيل للدموع، ما تسبب بإصابة عدد من المتظاهرين بحالات اختناق، كما أصيب الصحفي مأمون وزوز بقنبلة صوت في قدمه، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

يذكر أن سلطات الاحتلال أغلقت شارع الشهداء عام 1994 أمام حركة المركبات الفلسطينية وذلك في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي، كما منعت المواطنين الفلسطينيين من السير في الشارع نهاية عام 2000 بدعوى توفير الأمن لنحو 600 مستوطن يحتلون قلب الخليل.

ويغلق الاحتلال بأوامر عسكرية أكثر من 500 محل تجاري في وسط المدينة، كما أجبرت ممارساته أصحاب أكثر من ألف محل تجاري آخر على إغلاق محلاتهم.

وتقيم قوات الاحتلال نحو 100 حاجز وبوابة حديدية من أنواع مختلفة في شوارع البلدة القديمة، في وقت يتمتع فيه المستوطنون بحرية الحركة في الشوارع المغلقة ويحظون بحماية قوات الاحتلال.

وفي سياق آخر، أعلن تجمع شباب ضد الاستيطان، في مؤتمر صحفي، اليوم، عن إطلاق حملته الدولية السابعة، للمطالبة بإعادة فتح شارع الشهداء.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026