الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

الوزير الشاعر: نسعى لتطوير جودة ونوعية الخدمات الاجتماعية المقدمة

 قال وزير الشؤون الاجتماعية إبراهيم الشاعر، إن الوزارة وبالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، تسعى لتطوير جودة ونوعية الخدمات الاجتماعية المقدمة للفئات الضعيفة والمهمشة.

جاء ذلك خلال اجتماعه مع اللجنة التوجيهية لمشروع المساعدة الفنية لبناء قدرات الشركاء في مجال الحماية الاجتماعية، الذي نظمته الوزارة في مقرها برام الله اليوم الاثنين، بحضور ممثل مفوضية الاتحاد الأوروبي ميشيل فوغليه، وطاقم فريق خبراء المساعدة الفنية، ومندوبين عن المؤسسات الحكومية والهيئات المحلية والمنظمات الأهلية الشريكة، وكادر الوزارة.

وأشاد الشاعر بالشراكة والتعاون الفعال مع المؤسسات الحكومية والدولية لتعزيز وتطوير الخدمات الاجتماعية المقدمة للمستفيدين والارتقاء بها نحو الأفضل، وشددّ على أهمية المشروع الذي ركز على رفع قدرات كوادر مديريات الشؤون الاجتماعية، وتحسين تقديم الخدمات الاجتماعية من خلال الشراكات لإحداث سلسلة من التطويرات على برامج الوزارة المختلفة من خلال الاستثمار الأمثل للموارد البشرية والمادية المتاحة، ومن خلال مخاطبة الحاجات الأكثر الحاحاً لدى الفئات الفقيرة والمهمشة والأكثر تضررا من سياسات الاحتلال، والتي تهدف إلى تحقيق شراكات استراتيجية على المستوى المحلي واستقطاب مجموعة ممميزة من الشراكات مع المؤسسات الحكومية والهئات المحلية والأهلية والنقابات، والمنظمات الشعبية والدولية، وبشراكات مع الجامعات الفلسطينية من خلال استقطاب متطوعين من طلبتها، ما يدعم توجهات الوزارة ونشر برامجها وخدماتها على أوسع نطاق.

وأضاف الشاعر أن الوزارة قائد قطاع الحماية الاجتماعية ومسؤولة عن تطوير سياسات الحماية الاجتماعية الشاملة وتقديم الخدمات للفئات الفقيرة والمهمشة، من خلال التركيز على المحاور الرئيسية التي ترتكز عليها تعمل على الدمج ما بين الإغاثة والتنمية والتمكين وربط المساعدات والخدمات الاجتماعية التي تستند إلى تطوير الشراكات والترتيبات المؤسسية بين مختلف اللاعبين الرئيسيين في قطاع الحماية الاجتماعية مع كافة الشركاء المحليين والوطنيين والدوليين.

وشكر الاتحاد الأوروبي، وفريق المساعدة الفنية من الاتحاد، على دعمهم المتواصل لدولة فلسطين وتحديداً لوزارة الشؤون الاجتماعية على كافة المستويات المادية والمعنوية، سواء من خلال مساهمتهم في دعم برنامج التحويلات النقدية، وكذلك من خلال تدريب وتأهيل كوادر الوزارة ومديريات الشؤون الاجتماعية في المحافظات، وكافة الشركاء المحليين والدوليين.

بدوره، عبر ممثل الاتحاد الأوروبي ميشيل فوغلييه عن افتخاره بالتعاون المميز بين الوزارة والاتحاد الأوروبي، والمشاريع المشتركة في مجال تقديم الخدمات للفئات المهمشة والضعيفة، وعلى أهمية تحسين الشراكات المعنية بها الوزارة في مجال التخطيط والتقييم للخدمات الاجتماعية في المناطق المختارة وهي نابلس والقدس والخليل.

وعرض رئيس فريق الاتحاد الأوروبي مايكل غريكي نبذة عن التقرير التأسيسي للمشروع، حيث بين أن المنهج الذي اتبع بالتقرير كان تشاركيا، شاركت في إعداده الوزارة وممثلون عن الاتحاد الأوروبي والطرف المتعاقد (يمثل 3 شركات).

وتحدث عن التنظيم الإداري للمشروع، حيث يركز على قطاعات معينة حكومية ومبنية على الشراكة، وتنفيذه من خلال لجنة توجيهية تقودها الوزارة تجتمع دورياً? كما ركز على المؤشرات التي تقود عملية تنفيذ المشروع وقياس الأثر من المشروع بالتعاون مع الوزارة والشركاء.

ـــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026