صيدم: سنعيد بناء مدرسة أبو نوار من جديد
قال وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم إن الوزارة ستعيد بناء مدرسة أبو نوار من جديد ولو بخيمة قماشية، إيمانا بحق الأطفال في التعليم والتعلم.
جاء ذلك خلال تفقده، اليوم الثلاثاء، مدرسة أبو نوار الأساسية الواقعة في مديرية ضواحي القدس، التي تعرضت لعملية هدم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتوقف صيدم على احتياجات المدرسة، منددا باستهدافها وحرمان طلبتها من نيل تعليمهم أسوة بأطفال العالم.
ودعا كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى فضح هذه الجريمة البشعة التي اعتبرها حلقة من حلقات مسلسل الانتهاكات المتواصلة بحق المؤسسات التربوية.
وخاطب أهالي التجمع والطلبة قائلا: "سنعيد بناء المدرسة من جديد ولو بخمية قماشية، ولن تثنينا هذه الأفعال الاحتلالية عن مواصلة العمل في سبيل خدمة الأجيال الصاعدة".
وحيا صيدم طلبة المدرسة وأهالي التجمع البدوي على صمودهم وثباتهم على أرضهم، مؤكدا أن هذا الثبات الرائع يشكل شوكة في حلق المحتل وسيكسر سياساته العنصرية الاحتلالية.
وفي سياق منفصل، شارك الوزير صيدم، اليوم، في فعاليات اختتام برنامج قادة التغيير الإيجابي "بادر" الذي نظمته الوزارة بالشراكة مع مؤسسة النيزك ومنظمة اليونيسيف والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، بدعم من الحكومة اليابانية، في قصر المؤتمرات بمدينة بيت لحم، حيث استهدف حوالي 100 مدرسة من مختلف مديريات التربية في الوطن.
وأكد صيدم، في كلمته، رعاية الوزارة للابداعات الطلابية وتعزيز روح الابتكار في كافة المدارس، موضحا أن هذا البرنامج يعد واحدا من البرامج الريادية نظرا لما تضمنه من مبادرات ملهمة وأفكار أسهمت في صقل شخصيات الطلبة ورفدهم بالمعارف والمهارات.
وجدد انحياز الوزارة الكامل للمعلمين، داعيا إلى انتظام الدوام المدرسي من أجل ضمان خدمة الطلبة وديمومة مثل هذه البرامج التربوية المميزة، معربا عن شكره لكافة الشركاء وتعاونهم الدائم مع الوزارة في العديد من النشاطات.
بدوره، أشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي عارف الحسيني إلى أن "بادر" استهدف تنفيذ 225 مبادرة قدمها 6994 من الطلبة المبادرين في مديريات الضفة والقطاع، تنوعت موضوعاتها في العديد من القضايا الاجتماعية والعلمية والبيئية وغيرها.
وأوضح الحسيني أن "بادر" استطاع أن يعزز روح الانتماء لدى المشاركين وينمي لديهم الشعور بالمسؤولية وبناء قدراتهم، مؤكدا أن هذه الفعاليات تعتبر بمثابة ركيزة صلبة لبناء جيل فلسطيني شاب متسلح بالمعرفة والعلم.
من جهته، وصف ممثل اليابان نهريتو كيشيتا هذا الحدث بتظاهرة علمية برهنت على تميز الطلبة الفلسطينيين وقدرتهم على تحقيق إنجازات نوعية، مشيرا إلى دعم بلاده للعديد من القطاعات وعلى رأسها التعليم.
بدورها، بينت ممثلة منظمة "اليونيسف" في فلسطين جوون كنوغي أن برنامج "بادر" جسد معنى الرغبة العارمة لدى الشباب في إحداث تغيير حقيقي في مجتمعاتهم والانتماء للقضايا المجتمعية المهمة والحيوية، مؤكدةً التزام "اليونيسف" بالدفاع عن حقوق الأطفال ورعاية المواهب الشابة خاصة من خلال هذه البرامج الرائدة.
وفي ختام الحفل تم تكريم 20 مدرسة حازت على أفضل المبادرات التي تم تقديمها خلال فترة تنفيذ البرنامج.

الأخبـــــــار
2016-02-23 | 20:26
2769