الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

عيسى: 22عاماً على مجزرة الحرم الإبراهيمي والإحتلال يواصل جرائمه

قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "إن الجريمة البشعة  التي ارتكبها  باروخ غولدشتاين بتاريخ 25/2/1994 والتي راح ضحيتها 50 شهيدا و 349 جريحا يعد عملا إجراميا مخطط له من مستويات سياسية ودينية وإيديولوجية حاقدة  في داخل إسرائيل".
 
وأشار، "الذكرى الـ22 لمجزرة الحرم الإبراهيمي تأتي على الشعب الفلسطيني في هذه الأوقات وما زال الاحتلال الإسرائيلي محتل المناطق الفلسطينية، وذلك رغم المناشدات الدولية التي تدعو إسرائيل إلى إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
 
وتابع، "هذه الجريمة تقع ضمن إطار الجرائم ضد الإنسانية, لأنها انصرفت إلى قتل المدنيين  الفلسطينيين على أسس عنصرية ودينية مما يستوجب تفعيل قواعد القانون الدولي ذات الشأن بالجرائم ضد الإنسانية وتقديم مجرمي الحرب أمام المحاكم الدولية والوطنية المختصة في هذا المجال".
 
وأضاف عيسى، "تعتبر هذه الجريمة كأكبر حادثة اعتداء بحق الفلسطينيين بعد توقيع  اتفاق أوسلوا في 13/9/1993م، حيث أنها فرضت أجواء إرهابية بحق المواطنين الفلسطينيين مما أدى ذلك إلى تراجع التواجد الفلسطيني في البلدة القديمة وتقليص عدد العائلات الفلسطينية القاطنة في محيط المسجد الإبراهيمي".
 
وأوضح، "قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ كافة التدابير المشددة لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم وفرض حظر التجوال ومنع التنقل ناهيك عن إقدام سلطات الإحتلال على إغلاق مسجد ومحيط الحرم الإبراهيمي أمام المصلين والزوار فيما فتحت وتفتح أبوابه أمام المستوطنين وأنصارهم".
 
تابع، "إن ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف تأتي في الوقت الذي تمنع فيه إسرائيل رفع الأذان وتغلق الحرم وتمنع المصلين من الوصول إليه وفق مخطط ممنهج للإستيلاء على الأراضي والأماكن الدينية الفلسطينية وفق برنامج استراتيجي يقوم على ابتلاع الأرض وتهويدها".
 
وطالب أمين عام الهيئة بضرورة اتخاذ قرارات من قبل المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بعدم الاستمرار بانتهاكاتها الجسيمة ضاربة بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية الداعية إلى حماية السكان المدنيين والأماكن الدينية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026