تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

رحيل الفنان السوري نذير نبعة مصمم شعار العاصفة


وبفقدان نبعة يفقد الوسط التشكيلي العربي معلما من معالم الفن الذي خاض غمار الجمال والنضال على حد سواء، فلا فرق عند نذير نبعة بين الثورة والجمال.

كان مولده عام 1938 في حي المزة في دمشق، فتأثر منذ طفولته بروائح التوابل والبهارات في سوق الحميدية، وغذت عينيه آثار الحضارات التي مرت على سوريا منذ آلاف السنين، فخزن الطفل نذير كل ذلك في عقله الباطني، ليحوله لاحقا إلى أعمال لفتت انتباه العالم بأسره.

بعد أن تخرج من كلية الفنون الجميلة في القاهرة عام 1965، كانت الأكاديمية العليا للفنون الجميلة في العاصمة الفرنسية باريس هي محطته الدراسية التي صقلت موهبته بشكل أكاديمي بعد أن ظهرت الموهبة الطبيعية لديه، وعاد إلى سوريا ليدرّس الرسم في دير الزور، وأقام في دمشق منذ أواسط السبعينيات إلى حين وفاته. وبدأ منذ خمسينيات القرن الماضي بإقامة المعارض في سوريا والدول العربية ودول العالم، فكانت معارضه الشخصية محط إقبال، ولم تتوقف هذه المعارض حتى وفاته، هذا عدا عن عشرات المعارض المشتركة مع فنانين محليين وعالميين، أقامها في باريس ومدريد وسان باولو وموسكو ولايبزك وطوكيو وبراتسلافا ودمشق وحلب وبيروت والقاهرة والكويت والإسكندرية، ومعظم أعماله مقتناة من قبل وزارة الثقافة السورية والمتحف الوطني في دمشق والقصر الجمهوري ومتحف دمّر، إضافة إلى مقتنيات شخصية لدى العديد من الشخصيات.

يعتبر نذير نبعة من الفنانين الذين أعطوا حضورا للفن السوري على مستوى العالم، وقد كان قريبا إلى طلبته لشدة اهتمامه بهم، وقد زينت لوحاته عددا كبيرا من أغلفة كتب الأدب العربية والعالمية.

من تجارب نبعة البارزة، كانت انخراطه في المقاومة الفلسطينية كعضو في حركة فتح، التي صمم لها العديد من الملصقات السياسية، أهمها كان شعار العاصفة الذي تستعمله حركة فتح حتى اليوم كرمز لها، ويقول نبعة عن تجربته الفلسطينية: "كثيرون كانوا يظنون أني فلسطيني؛ كون رسوماتي كانت بمثابة الناطق الرسمي بلسان الحراك الفلسطيني، فهزيمة حزيران كانت صفعة على وجوهنا جميعا، جعلتنا جميعا في حالة إحباط، لكن شخصية الفدائي هي من أنقذتنا من هذا الاكتئاب، فكنا نشعر أن هذه الشخصية هي الوحيدة التي يمكن لها أن تدافع عن وجودنا وعن مفهوم الوطن، ولذلك احتلت صورة الفدائي الجزء الكبير من لوحاتي في تلك الفترة، وكان معظمها على هيئة بوستر أو ملصقات، حيث نشأت صداقات وأخوّة بيني وبين الفدائيين".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026