الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

إصابات خلال قمع الاحتلال لمسيرة في البلدة القديمة من الخليل

 أصيب اليوم الجمعة، عدد من المواطنين والمتضامنين الأجانب على مدخل البلدة القديمة من مدينة الخليل جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز على مظاهرة سلمية ضد الاستيطان.

وانطلقت المسيرة للمطالبة بفتح شارع الشهداء بالبلدة القديمة من الخليل، بمشاركة تجمع شباب ضد الاستيطان ولجنة الدفاع عن الخليل، وممثلين عن القوى السياسية والوطنية، والعشرات من نشطاء السلام الأجانب والإسرائيليين.

ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين، ويافطات كتبت عليها شعارات باللغات العربية والانجليزية والعبرية، مطالبه بإخراج المستوطنين من قلب الخليل ورفع الحصار عنها.

وأدان المشاركون في المسيرة التي انطلقت من منطقة نمرة صوب مدخل الخليل القديمة، مواصلة الاحتلال إغلاق شارع الشهداء منذ سنوات طويلة، ما يتسبب بمعاناة يومية كبيرة لأهالي البلدة القديمة.

من جانبه، قال منسق تجمع شباب ضد الاستيطان عيسى عمرو، إن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الصوتية والدخانية صوب المشارين في المسيرة، ما أدى إلى اصابة عدد منهم بالاختناق.

 ومن الجدير بالذكر أن سلطات الاحتلال أغلقت شارع الشهداء عام 1994 أمام حركة المركبات الفلسطينية وذلك في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي، ثم منعت المواطنين الفلسطينيين من المشي في الشارع نهاية عام 2000 بدعوى توفير الأمن لنحو 600 مستوطن إسرائيلي يحتلون قلب الخليل.

كما يغلق الاحتلال بأوامر عسكرية أكثر من 500 محل تجاري في وسط المدينة، كما يقيم نحو مائة حاجز وبوابة حديدية من أنواع مختلفة في البلدة القديمة، في وقت يتمتع فيه المستوطنون بحرية الحركة في الشوارع المغلقة ويحظون بحماية قوات أمن الاحتلال.

ـــــــــــــــــــ

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026