وزارتا خارجيتي فلسطين ولاتفيا تعقدان جلسة مشاورات سياسية
عقدت وزارتا خارجيتي دولة فلسطين وجمهورية لاتفيا، اليوم الأحد، جلسة مشاورات سياسية في مقر وزارة الخارجية الفلسطينية برام الله.
ومثل الجانب الفلسطيني في الاجتماع مساعد الوزير للشؤون الأوروبية السفيرة أمل جادو، ومدير دائرة أوروبا الشرقية ميرفت حسن، ومسؤولة ملف لاتفيا آلاء جاد الله ، وعن الجانب اللاتيفي السفير مارجيرس كرامس، ولين إيسفالدي من دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا، والقنصل رينيس كانينس.
من جانبها ناقشت السفيرة جادو مع الوفد الضيف العديد من القضايا، وعلى رأسها القدس، وما يحاك ضد عاصمة فلسطين بشكل عام وضد المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية بشكل خاص، مبينة أن إسرائيل تقوم بكل جهد مستطاع من أجل تغيير الوضع القائم من خلال فرض إجراءات جديدة قائمة منذ مئات السنوات.
وحذرت أن مثل هذه الاجراءات قد تحول الصراع إلى صراع ديني، وأن الدولة القائمة بالاحتلال تحاول وبكل الوسائل تقليص أعداد الفلسطينيين في القدس وبطرق متعددة.
وقدمت السفيرة جادو موجزاً حول الاستيطان الاسرائيلي والطرق التي تستخدمها إسرائيل من أجل بناء المستوطنات وتسمين ما هو قائم، على حساب هيكليات البلدات والمدن الفلسطينية والسيطرة على مقدرات الفلسطينيين من الأراضي الزراعية وخزانات المياه الجوفية، والتي استخدمتها اسرائيل لصالح المستوطنين، حيث تقوم بتسخيرها لصالحها ومستوطنيها واستخراج مياهنا وبيعنا إياها.
وتناول الجانبان الوضع السياسي على مختلف الساحات الفلسطينية والعربية والدولية، حيث قدمت السفيرة جادو شرحاً مفصلاً حول العملية السياسية، وأن إسرائيل تفعل كل ما بوسعها لتعطيل هذه العملية والتي يراد بها أصلاً تحقيق السلام بين الجانبين من خلال الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وعلى رأسها إنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
كما تناول الحديث المبادرة الفرنسية وسبل التعويل عليها في تحريك عملية السلام وإيجاد حل دولي ينهي معاناة الفلسطينيين التي طال أمدها، كما أشارت جادو إلى تصميم الرئيس محمود عباس على تحقيق المصالحة ورأب الصدع وصولا لتشكيل حكومة وحدة وطنية، تركز على التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية.
من جانبه أكد السفير ماجريس التزام بلاده بما صدر ويصدر عن الاتحاد الاوروبي من قرارات وتشريعات بما فيها قرار وسم منتجات المستوطنات، حيث أعرب عن تماشي بلاده مع القانون الدولي والتزامه بضمان أن كل الاتفاقيات المبرمة بين إسرائيل والاتحاد الاوروبي يجب أن تكون بشكل لا لبس فيه غير منطبقة على الأراضي التي احتلتها اسرائيل في عام 1967، وهذا لا يشكل كما قال مقاطعة لإسرائيل او للبضائع الإسرائيلية.
أما في مجال العلاقات الثنائية فقد طالبت جادو بالاعتراف بدولة فلسطين، وهذا يصب في مصلحة عملية السلام، ويعزز من أواصر العلاقات بين البلدين.
كما طالبت برفع التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني لدى لاتفيا أسوة بدول المحيط، وتخصيص منح دراسية للطلبة الفلسطينيين وبكافة التخصصات في الجامعات اللاتيفية، وتدريب بعض الكوادر الدبلوماسية الفلسطينية، إضافة إلى ضرورة فتح آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
من جانبه رحب السفير اللاتيفي مارجرس كرامس بكل ما جرى في اللقاء، مبيناً أنه سينقل كل ما تم التشاور بشأنه لوزارته كي تنقلها للحكومة، واعدا ببذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق كل ما ورد نقاشه.

الأخبـــــــار
2016-02-28 | 15:14
2283