الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

الخارجية تدين الدعوات الإسرائيلية لتصعيد الإجراءات التوسعية والقمعية ضد شعبنا

قالت وزارة الخارجية، إن أركان الائتلاف الحاكم في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو، ورموز جمهوره المتطرف، يواصلون سباقهم التحريضي ضد شعبنا الفلسطيني وحقوقه، وتتمحور مواقفهم وتصريحاتهم على انحيازهم المطلق لسياسة ضم الأراضي الفلسطينية وتهويدها والاستيطان فيها، وللحلول الأمنية والقمعية ضد شعبنا.

وأضافت الوزارة في بيان اليوم الاثنين، أن نتنياهو يقف في مقدمة هذه الجوقة التحريضية، ولا يفوت فرصة إلا ويطلق العنان لسمومه التحريضية ضد الفلسطينيين، مدعياً أن "الفلسطينيين يعشقون الهدم والتدمير وليس البناء"، كما جاء على لسانه في ذكرى مرور مئة عام على ولادة إسحق شامير. وفي سياق هذا السباق أطلق ما يسمى رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية آفي روا، تصريحات عنصرية دعا فيها نتنياهو إلى "فرض السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة"، مطالباً بـ "استغلال الفرصة التاريخية وابتعاد المجتمع الدولي عن حل الدولتين من أجل توسيع حدود إسرائيل".

وقالت الوزارة: وتأكيداً على تمسك الائتلاف الحاكم في إسرائيل بالحلول الأمنية العسكرية، وسياسة القبضة الحديدية ضد الفلسطينيين، انبرى كعادته الوزير نفتالي بينت (البيت اليهودي) إلى المطالبة بـ"طرد عائلات الفلسطينيين إلى غزة أو سوريا"، وهي مواقف تعكس ما يطالب به جمهور الائتلاف المتطرف في إسرائيل من تصعيد للإجراءات العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.

وأدانت الوزارة بأشد العبارات تلك المواقف العنصرية والتحريضية، وقالت إنها تنظر بخطورة بالغة لتداعياتها ونتائجها الدموية على الشعب الفلسطيني، وطالبت المجتمع الدولي بالالتفات إلى مخاطر هذه التصريحات التحريضية، والإسراع في وضع آلية دولية للجم هذا التطرف المتصاعد في إسرائيل، والانفلات من كل قانون وشرعة إنسانية، الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات فاعلة لحماية حل الدولتين، وحماية الشعب الفلسطيني من تغول التطرف العنيف في إسرائيل.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026