مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

تصريح صحفي صادر عن النائب جمال أبو الرب تعقيباً على تصريحات الاخ فهمي الزعارير حول المجلس التشريعي

 

قال النائب عن حركة فتح وعضو المجلس الثوري جمال أبو الرب: "شدَّني ما شدَّ الزميل الأخ فهمي الزعارير نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح وما ذهب إليه وما قاله في برنامح ملف اليوم على تلفزيون فلسطين يوم الإثنين الموافق 29/2/2016 في الاجابة على سؤال للمذيع في غير ما قصد لتمرير رأيه وموقفه من المجلس التشريعي بقوله انه "من الناس المؤمنين أن المجلس التشريعي لم يعد له قيمة ولا ضرورة ولا وجود ولا داعي له بحال من الأحوال"، وهنا لا بد من التوضيح والتذكير للزميل الزعارير وللناس الذين على إيمانه حول المجلس التشريعي الفلسطيني بما يلي:
أولاً: القيمة
إكتسب المجلس التشريعي الفلسطيني واعضائه قيمتهم ودورهم في النظام السياسي الفلسطيني من الإرادة الشعبية التي منحهتم التفويض الشعبي عبر انتخابات ديمقراطية عامة حرة ومباشرة من الشعب الفلسطيني والذي هو وحده صاحب الحق في كيل ميزان القيمة للمجلس واعضاؤه عندما يكون له الحق في سحب الثقة والأمانة التي فوضها ومنحها لاعضاءه والذي لا يكون إلا من خلال صندوق الاقتراع الذي يبدي فيه الشعب الفلسطيني رأيه في نوابه ومنح الثقة والقيمة لمن يريد ويسحبها ممن يريد.
ثانياً: الضرورة
إن من المستغرب التشكيك في ضرورة وجود السلطة التشريعية ونحن في هذا العصر، في تجاهل او جهل في تطور مسار الفكر السياسي منذ العصور القديمة والمجتمعات القبلية التي كان لها مجالس وزعماء وأسياد مروراً بالحضارات القديمة في وادي النيل والرافدين والهند، ومروراً بأول برلمان تأسس في اسبانيا ومملكة ليون عام 1118م ، والممكلة المتحدة عام 1236 م ، وصولاً اإلى دساتير الدول المختلفة التي نصت على وجود البرلمان كهيئة تشريعية تمثل السلطة التشريعية في الدول الدستورية والقائمة على مبدأ الفصل بين السلطات. ووصولاً الى القانون الاساسي المعدل في فلسطين الذي وضع قواعد تنظيم وبناء أسس الحياة التشريعية الديمقراطية في فلسطين والذي جاءت المادة (47) لتؤكد على أن "المجلس التشريعي الفلسطيني هو السلطة التشريعية المنتخبة" التي تمارس مهامها التشريعية والرقابية.
ثالثاً: الوجود
إن محاولة إنكار الشيء لا تنفي وجوده. فرغم حالة "عدم الانعقاد" التي يمر بها المجلس التشريعي الفلسطيني للظروف والأسباب التي من المفترض أنك تعرفها جيدا والتي نشأت في ظل الانقسام البغيض، فإن 

 

 
الواقع القائم محلياَ، وإقليمياً، ودولياً لم يستطع إنكار هذا الوجود في المسار الذي ذهبت اليه. فالحرص والمسؤولية الوطنية والمصلحة العليا التي تقتضي في أن لا يكون المجلس التشريعي ساحة جديدة للانقسام والشرذمة بل الحرص على أن يكون منبراً للتوافق والوحدة ، لا يعني بأي حال من الأحوال ان يذهب البعض في مسرح أحلامه وآماله بإنكار وجوده. وهنا لا بد من التأكيد على أهمية وجود سلطة تشريعية فلسطينية تضطلع بمهامها التشريعية والرقابية في اطار النظام والقانون سواء من خلال المجلس التشريعي الحالي الذي تبقى ولايته  قائمة حتى أداء أعضاء المجلس الجديد المنتخب اليمين الدستورية في الانتخابات القادمة، والتي نأمل ان تكون في أقرب فرصة ممكنة.
رابعاً: كتلة فتح البرلمانية
إن من المستغرب على زميلي الزعارير ان يحاول التجاهل او التقليل من دور كتلة فتح البرلمانية ووجودها التي افتخر بأن كرمتني حركة فتح بأن أكون أحد أعضائها، حيث استطاعت هذه الكتلة - رغم ما اصاب العمل البرلماني الفلسطيني من حال في ظل الانقسام – ان تثبت وجودها وحضورها ودورها بمسؤولية والتزام وطني وتنظيمي وتضحية قل مثيلها، فلمصلحة من السعي لتغييب الكتلة ووجودها أو حضورها عن ساحة العمل البرلماني الحالي أو المستقبلي ؟ أمن أجل ان يملأه الآخرون!؟ ألم تقرأ ما قاله الشهيد القائد الراحل هايل عبد الحميد (ابو الهول) : "إن الحيز الذي نتركه فارغاً من غير ان نملأه ، يجيء غيرك ويملؤه، وربما على نحو مضاد، مما يقتضيك جهداً مضاعفاً لازاحة الخصم أو فعله من ذلك الحيز". 
وأخيرا، نصح النائب زميله الزعارير والأخرين قائلا" النصوص في هذا الموضوع أوضح من النفوس فلا يجوز الاقتراب والتشكيك في الشرعية البرلمانية ووجودها فهذا المسار له ارتداداته ومحاذيره التي لا يجب الاقتراب منها، داعياً زميله الزعارير للإنصات بإمعان للقول المأثور"تعلم أن تتقبل ما لا تستطيع تغييره، وأن تركز على ما تستطيع التأثير فيه".
  النائب جمال ابو الرب 
عضو المجلس الثوري لحركة فتح
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026