السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

أجواء خماسينية مبكرة

معن الريماوي

تسود المنطقة هذه الأيام خاصة مع نهاية فصل الشتاء تقلبات جوية مبكرة تؤدي إلى تحول تدريجي في طبيعة المناخ، حيث يصبح مغبرا، وتهب رياح نشطة محملة بالأتربة والغبار، وهذا بدوره يؤثر سلبا على المحاصيل الزراعية، وصحة المواطنين.

ووفق دائرة الأرصاد الجوية، فإن الأجواء الخماسينية جاءت مبكرة هذه الأيام، رغم أن نشاطها يمتد نحو خمسين يوما من العاشر من نيسان، ولغاية الأول من حزيران، يصاحبها هبوب رياح حارة وجافة محملة بالرمال بكميات كبيرة، ويكون مصدرها الصحراء الكبرى والصحراء العربية، ما يؤدي الى تقليل مدى الرؤية الأفقية.

مدير الدائرة يوسف أبو أسعد يشير إلى أن "الأجواء الخماسينية التي تسود المنطقة في فصل الربيع، يصاحبها ارتفاع على درجات الحرارة، حيث تحمل معها الهواء الساخن، والأتربة، والغبار".

وفيما يتعلق بتداعيات ذلك على صحة المواطنين، يقول الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة أسامة النجار، هذه الرياح المصحوبة بالغبار تسبب الإصابة بأمراض الحساسية في الجهاز التنفسي، والزكام، وأزمات الربو، إضافة الى التهابات الجهاز التنفسي.

ودعا النجار المواطنين الى استخدام الحقن المساعدة على مقاومة الحساسية، والحد منها، إضافة إلى وضع كمامة تجنبا لاستنشاق الغبار، خاصة من يعانون من الحساسية العالية.

وحول تأثيره على المحصول الزراعي، أوضح مدير دائرة البستنة الشجرية في وزارة الزراعة أشرف بركات "أن الأجواء الخماسينية تؤثر على جودة الإنتاج، خاصة الزراعة البعلية، كالقمح والشعير، إضافة إلى امكانية انتشار بعض الأمراض الضارة بالمحاصيل، مثل: الفطريات والحشرات".

كما أوضح مدير دائرة الزيتون رامز عبيد "أن الغبار يؤدي الى تقليل الرطوبة الأرضية، وزيادة في عملية النتح في أوراق النباتات، ما يفقد النباتات كمية من المياه"، مضيفا أن "خطورة هذا الجو تتعاظم في شهر آيار، حيث تتعرض النباتات إلى إجهاد قوي وجفاف، نظرا لعدم هطول الأمطار في تلك الفترة".

إلى ذلك، شكا مواطنون من المخاطر التي قد يتعرضون لها نتيجة تبعات هذه الأجواء، من ضيق في التنفس، والتهابات حادة في الجهاز التنفسي، وغيرها من الأمراض التي تهدد حياتهم.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026