الحمد الله: رواتب المعلمين زادت بنسبة 40% منذ 2011 وربع المستحقات فور انتظام التعليم
- لا أحد يزاود على وطنية المعلمين ونحن مع انتخاب اتحاد جديد إذا رغب المعلمون
قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، اليوم الأربعاء، إن رواتب المعلمين شهدت زيادة بنسبة 40%، بمقابل زيادة 21% على رواتب الموظفين العموميين.
وأضاف الحمد الله خلال مؤتمر عقده بحضور وزير التربية والتعليم صبري صيدم، في مقر الوزارة برام الله، إن الحكومة أوفت بالتزاماتها الموقعة مع اتحاد المعلمين، تجاه ما اتفق عليه من مطالب في العام 2013، لناحية الزيادة التي بلغت 10%، إضافة الى صرف ربع المستحقات التي اتفق عليها والبالغة 96.5 مليون شيقل ستصرف فور انتظام العملية التعليمية.
وأكد أن ما أخر صرف المستحقات العام المنصرم هو العجز في الموازنة والتي كانت مليار و200 مليون دولار، لم يصل منها إلا 685 مليون دولار، واتفقنا على جدولتها مع اتحاد المعلمين، وسنقترض لسد الدفعات، لحرصنا على التعليم والعملية التعليمية، التي لها الأولوية رغم العجز المالي.
وتابع: رغم أن 70% من العملية التعليمية منتظمة، إلا أنني أعود وأكرر مناشدتي ومناشدة الرئيس للمعلمين بالعودة الى مدارسهم وتفويت الفرصة على الاحتلال أولا وعلى المغرضين والعابثين ثانيا، مؤكدا أن لا أحد يزاود على المعلمين وعلى انتمائهم ووطنيتهم، وهم الذين تحملوا أحلك وأسوأ الظروف.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن التعليمات صدرت الى وزارة التربية والتعليم، للبدء بخطوات واجراءات ادارية وليست عقابية في حال ما استمر الوضع الحالي، لإنقاذ العملية التعليمية، والتعويض عما فات، لأن ثروتنا الوطنية هي الإنسان الفلسطيني.
وشدد الحمد الله على أن الحكومة لم تكلف أي جهة بطرح أي مبادرة، وأنها لن تحاور إلا الجهة الشرعية الممثلة للمعلمين وهي الاتحاد.
واشار الحمد الله إلى أنه لا يوجد لدى الحكومة أي اشكالية في أن تجرى انتخابات جديدة لاتحاد المعلمين، وأن الحكومة ستتحاور مع من تتمخض عنه هذه الانتخابات، على اعتبار أن هذا هو العنوان الشرعي، مضيفا "كيف نتعامل مع كل من يخرج عن نقابته، فتخيلوا كل جسم يخرج عن نقابته ويطلب ان يتحاور معه في كافة النقابات فستكون أزمة وفوضى، وهي فوضى شهدنا آثارها اليوم بسكب ماء النار على معلمة في الخليل، لأنها التزمت بالدوام المدرسي".
وعن موضوع الحريات، تساءل رئيس الوزراء هل هناك أي دولة في العالم، تجيز أي تجمع أو تظاهرة من دون ترخيص، فلماذا يكون هذا مستهجنا عندنا".
وأضاف، كان في بداية أزمة المعلمين، حادثة اعتقال 16 معلما بتهمة التحريض والدعوة إلى العنف وقد أفرج عنهم في اليوم التالي، مؤكدا عدم وجود أي معتقل على خلفية حراك المعلمين.
بدوره، قال وزير التربية والتعليم إن الازمة بدأت تأخذ منحنى وشكلا خطيرين، بعد المشادات التي بدأنا نلحظها، خاصة حادثة الاعتداء على المعلمة نادية أبو عيشة من مدرسة سعدية الحداد المختلطة في الخليل، بسكب "ماء النار" عليها.
وأكد صيدم أن هناك تباشير بعودة الانتظام إلى الدراسة، ومجمل المدارس غير المنتظمة على مستوى الوطن، لا تتجاوز 24%.

الأخبـــــــار
2016-03-02 | 14:05
1827