"التربية" تبحث مع شركائها والمانحين دعم العملية التعليمية
بحثت وزارة التربية والتعليم العالي، مع شركائها الداعمين والمانحين لقطاع التعليم، تعزيز وتوسيع آفاق التعاون بما يضمن خدمة العملية التعليمية.
وأطلع وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، المشاركين على التوجهات التطويرية الراهنة والتحديات التي تواجه المسيرة التربوية في الوقت الراهن.
وأكد أن الوزارة ستواصل جهودها وستبذل كل جهد مستطاع من أجل دعم القطاع التربوي في كافة أنحاء الوطن، تجسيدا لرؤيتها وخططها الرامية إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم، خاصة في القدس وغزة والمناطق المصنفة "ج".
وأشار إلى الانجاز العالمي الذي حققته فلسطين مؤخرا من خلال حصول المعلمة حنان الحروب على مرتبة متقدمة ضمن العشرة الأوائل على مستوى العالم، معربا عن أمله في حصول الحروب على المركز الأول خلال المسابقة التي ستعلن نتائجها هذا الشهر.
وبين صيدم أن الوزارة ماضية في تطوير نظام التوجيهي والمناهج التعليمية وقانون التعليم وبرنامج الرقمنة وتعزيز التعليم المهني والتقني وغيرها من الخطط والبرامج الرامية إلى النهوض بالقطاع التعليمي.
وشكر جميع الشركاء على الدعم المادي والمعنوي وعلى الجهود التي يبذلونها في سبيل خدمة القطاع التربوي والدفاع عن حقوق الأطفال وضمان وصولهم إلى التعليم الآمن، داعيا إلى ديمومة الشراكة والتعاون البناء والمساهمة في تدعيم برامج الوزارة ومشاريعها.
من جانبه، وصف الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح، الاجتماع بالمهم؛ نظرا لمشاركة عدد من ممثلي الدول المانحة كونهم من الشركاء الفاعلين مع الوزارة، شاكرا جميع ممثلي الدول الشريكة ودعمها المتواصل للقطاع التعليمي، خاصة أن مساهمتهم في دعم جهود الوزارة برهن على حقيقة مفادها أن الشراكة تعد ركيزة أساسية لخدمة التعليم وتطويره.
وأعرب ممثلو الدول المانحة والشريكة للتعليم عن ديمومة دعمهم لبرامج الوزارة، مطالبين بأن تتبنى الوزارة رسميا مجموعات العمل التخصصية، خاصة مجموعة التعليم في الأزمات، باعتبار أن التعليم في القدس والمناطق المسماة "ج" يعد من أبرز أولويات الوزارة.
من جهتها، استعرضت مستشارة الوزير سكينة عليان أبرز ما تحقق من خطوات عمل في إطار اللجان المحورية الفنية للمجالات التي تتضمنها الخطة، موضحة أهمية هذا اللقاء الذي يستهدف بحث العديد من المجالات المشتركة بين الوزارة وشركائها الداعمين.
بدوره، تحدث القائم بأعمال مدير عام التخطيط مأمون جبر عن أبرز انجازات الخطة للعام 2016، ومحاور العمل للعام الحالي، لافتا إلى حرص الوزارة الراهن وبالشراكة مع الداعمين للتعليم في تنفيذ نشاطات تربوية في مديريات الوطن من شأنها المساهمة في خدمة القطاع التعليمي.
وقدم مديرو البرامج التخصصية عروضا حول محاور عمل برامجهم بشكل محدد، ومن ثم ناقش المشاركون العديد من الأفكار والمحاور والمؤشرات التي عكستها تقارير المتابعة والتقييم، بغية الاستفادة منها لتنفيذ النشاطات والفعاليات المختلفة.

الأخبـــــــار
2016-03-02 | 16:16
1593