فتح : التهديد الصهيوني لهيئة الاذاعة والتلفزيون ارهاب وحرب جديدة على الحقيقة الفلسطينية
اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح التهديدات الصهيونية بمقاضاة هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية ارهابا ، وعملا عدائيا ضد القوانين والشرائع الدولية الضامنة لحرية الرأي والتعبير ، وحربا من نوع آخرعلى الحقيقة الفلسطينية ، التي هي جوهر رسالة وخطاب حركة التحرر الوطنية الفلسطينية للشعب الفلسطيني،ونضاله من اجل الحرية والاستقلال .
وقال موفق مطر عضو المجلس الثوري للحركة المدير التننفيذي لمفوضية الاعلام والثقافة في بيان صدر عن المفوضية :" ان حملة المنظمة الصهيونية المسماة "شورات هادين" لجمع تواقيع ضد هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني، وتقديمها كشكوى لمحكمة الجنايات الدولية ضد مسؤولي الهيئة بتهمة "التحريض ضد اسرائيل " ما هي الا برهان آخر على العقلية الارهابية الناظمة للحركة الصهيونية ، منذ نشأتها حتى اليوم ، ودليل لايقبل الشك بأن هذه الحركة العنصرية الخارجة على القوانين الدولية ، وقيم حقوق الانسان ، والحقوق السياسية للشعب الفلسطيني ، مازالت تعيش عصر الارهاب الفكري والاعلامي والثقافي ".
وجاء في بيان المفوضية :" تشن المنظمات الصهيونية بدفع من اصحاب القرار في دولة الاحتلال حربا من نوع آخر على مؤسسات الشعب الفلسطيني الرسمية ، حيث تكمن بينات رسالته للعالم ، التي تؤكد حقه التاريخي والطبيعي في وطنه فلسطين ، حرب هدفها تدمير مقومات دولة فلسطين التي اقر العالم بحدودها وحتمية استقلالها وسيادة الشعب الفلسطيني عليها والغاء الحقيقة الفلسطينية " مشددا على انها ستبقى النقيض الرئيس للحركة الصهيونية والشاهد على حق شعب فلسطين في ارضه فلسطين ".
وأضاف مطر فقال :" اننا لانخشى ارهاب الحركة الصهيونية ودولتها ( اسرائيل) فالحركة التي لم تستطع اقتلاع الايمان بالوطن من عقول وقلوب الشعب الفلسطيني ، فانها ستعجز امام اعلاميين فلسطينيين وطنيين في هيئة الاذاعة والتلفزيون اتخذوا الاعلام سبيلا لبيان عدالة قضية شعبهم ، وحقه في الحرية والاستقلال " وشدد على دعم حركة فتح لهيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية ، والوقوف الى جانبها باعتبارها احدى العلامات الحضارية لدولة فلسطين ، لتبقى صوت وصورة الحقيقة الفلسطينية ، التي ستنتصر على الجريمة والخطيئة الصهيونية التاريخية.