الشاعر: دمج الأشخاص ذوي الإعاقة بعجلة التنمية مؤشر نجاح لأي خطة إستراتيجية
خلال تفقده مركز الأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة في نابلس المنوي تشغيله قريبا
قال وزير الشؤون الاجتماعية إبراهيم الشاعر، إن دمج كل فئات المجتمع بعجلة التنمية، خاصة الأشخاص ذوي الاعاقة، يعتبر من مؤشرات نجاح أي خطة استراتيجية.
واثنى الشاعر خلال ترؤسه الاجتماع التنسيقي بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومجموعة التخطيط للخدمات الاجتماعية في محافظة نابلس اليوم الاحد، على الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لشعبنا في مختلف المجالات.
وتدارس اللقاء آلية تشغيل مركز الأشخاص ذوي الاعاقة الشديدة في محافظة نابلس، والذي يعتبر الأول من نوعه في محافظات الشمال.
وقدم مدير مشروع undp عبد المنعم سالم، خلال الاجتماع، شرحا تفصيليا للوضع الحالي للمركز والتصور الاولي لتشغيله، فيما قدم الوكيل المساعد للتنمية والتخطيط في الوزارة داوود الديك، بعض التوجهات والخطط العامة للتعاون من أجل تشغيل المركز.
بدوره اعلن ممثل الاتحاد الأوروبي ميشل فوجلي، انه تم التوصل لاتفاق جديد لحزمة مالية جديدة تبلغ 170 مليون يورو ستحول للشعب الفلسطيني، جزء منها مخصص لبرنامج التحويلات النقدية للأسر الفقيرة والذي يعتبر من أهم البرامج في وزارة الشؤون الاجتماعية، مؤكدا استمرار الدعم المقدم من الاتحاد الاوروبي طلما بقيت فلسطين تحت الاحتلال الاسرائيلي وبحاجة لدعم.
وتحدث خبير المشروع نادر سعيد، حول أهمية العمل على تأثيث وتفعيل مركز الأشخاص ذوي الاعاقة الشديدة في محافظة نابلس، من خلال تجميع المصادر المحلية.
وعبر معاوية منى في كلمة مجموعة التخطيط عن شكر المجموعة للدور الذي تقوم به وزارة الشؤون الاجتماعية ومشروع المساعدة الفنية في دعم وتطوير قدرات الشركات في اداء مهامهم في هذه الظروف الصعبة.
تلا ذلك زيارة ميدانية للمركز، اطلع خلالها وزير الشؤون الاجتماعية وأعضاء مجموعة التخطيط على الوضع الحالي للمركز.

الأخبـــــــار
2016-03-06 | 13:16
1545