الغد الاردنية: تنسيق فلسطيني أردني عال لتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن
نشرت صحيفة الغد الاردنية نقلا عن قيادة فلسطينية إن "التنسيق الفلسطيني – الأردني متواصل وعلى أعلى مستوى لتقديم مشروع قرار حول الاستيطان إلى مجلس الأمن الدولي قريباً، ولإنجاح المبادرة الفرنسية بعقد مؤتمر دولي للسلام، خلال الشهر المقبل".
واضافت الصحيفة ان نمر حماد، المستشار السياسي للرئيس محمود عباس، قد اكد "الاتصالات والمشاورات بين الطرفين مستمرة للتنسيق حول الخطوات المقبلة".
وأضاف إن "الأردن يعدّ أكثر من معنيّ في هذا الشأن، حيث التنسيق بين الطرفين في أعلى الدرجات حول كل الخطوات المقبلة، في ظل الدعم والاسناد الأردني المتواصل للقضية والشعب الفلسطيني".
وأوضح بأن "الاتصالات بين الطرفين قائمة للتنسيق بشأن تقديم مشروع قرار حول الاستيطان إلى مجلس الأمن قريباً".
وبيّن "وجود تحفظات أميركية على المشروع، أو على الأقل غير متحمسيّن له، رغم أن مضمونه لا يختلف مع الموقف الرسمي للولايات المتحدة إزاء تأكيد أن الإستيطان غير شرعي، ويشكل عقبة أمام العملية السياسية وتنفيذ حل الدولتين"، موضحاً بأنه "لا يوجد أيّ ردّ أميركي حول ذلك الأمر حتى الآن".
ولفت إلى "التنسيق الفلسطيني - العربي، لاسيما الأردن ومصر، مع باريس حيال المؤتمر الدولي للسلام في ظل الجهود الفرنسية المبذولة لعقده الشهر المقبل".
وقال إن "هناك قراراً عربياً فلسطينياً، بالتوافق مع فرنسا، بالإضافة إلى الدول الأخرى المعنية، بضرورة عقد مؤتمر دولي من أجل الخروج من المأزق الراهن، بمشاركة كافة الأطراف المعنية، لوضع حدّ زمني ضمن جدول زمني محدد لإنهاء الاحتلال".
واعتبر أن زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن للأراضي المحتلة هذا الأسبوع "تدلل على فشل المحاولات الإسرائيلية لتهميش القضية الفلسطينية، وسط الأحداث والتفاعلات الجارية بالمنطقة". وأشار إلى أن "تلك الزيارة تعدّ مناسبة مواتية لإعادة طرح الموقف الفلسطيني حيال مختلف الأمور، رغم موقفه الواضح بشأنها، وذلك بالتأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس المحتلة".
من جانبه، اعتبر الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أن "التنسيق الفلسطيني مع الأردن يشكل أمراً أساسياً، ويجري العمل به دوماً، بخاصة في ظل المرحلة الحالية".
وقال، خلال مشاركته في أعمال جمعية الصداقة الفلسطينية – الألمانية لاستنهاضّ حملات مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي، إن "التواصل الفلسطيني مع الأطراف العربية، لاسيما الأردن، مستمر، في ظل الجهود الفرنسية لعقد المؤتمر الدولي القادم، وسط المحاولات الأميركية الإسرائيلية لتعطيله".
وأضاف البرغوثي إن "المؤتمر الدولي يعدّ، عند انعقاده، كسراً للاعتراض الأميركي – الإسرائيلي، المعطلّ لإمكانية عقده حتى الآن، مثلما يمثل إطاراً دولياً بديلاً للاحتكار الأميركي الفاشل لملف العملية السياسية طيلة السنوات الماضية".
غير أنه أكد حيوّية "ايجاد الإطار المرجعي الواضح للمؤتمر"، محيلا إلى غموض يكتنفه "بخاصة عند الإشارة إلى القدس كعاصمة لدولتين، بدون تحديد، أو القلق من إضافة أي عبارة تشير إلى "الدولة اليهودية"، تحت ضغط أميركي – إسرائيلي، وهو الأمر المرفوض فلسطينياً وعربياً".

الأخبـــــــار
2016-03-07 | 10:50
1551